أخباراستثمار وأعمالبورصة

       إيماناً بدورها تجاه المجتمع والتحول الرقمي:

ثروة كابيتال تشارك في قمة مصر لريادة الأعمال بأسوان

       

       

       

       

       


إيماناً منها بأهمية الدور الريادي الذي تحمله على عاتقها تجاه مجتمع الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وأهمية التحول الرقمي، شاركت مجموعة ثروة كابيتال القابضة للاستثمارات المالية ش.م.م.، الرائدة في الخدمات المالية غير المصرفية مع شركاتها التابعة، في “قمة مصر لريادة الأعمال”، التي نظمتها الشبكة العالمية لريادة الأعمال – مصر بمحافظة أسوان على مدار 3 أيام.

وشاركت الأستاذة ياسمينا فهمي، مدير عام التسويق والتحول الرقمي بمجموعة ثروة كابيتال، ضمن لفيف من قادة ريادة الأعمال والشركات الناشئة ورواد التحول الرقمي في جلسة “التحول الرقمي للأعمال”، بالإضافة إلى اختيارها ضمن لجنة التحكيم في مسابقة “نواة 2020”.

وناقشت الأستاذة ياسمينا، التي تتمتع بخبرة 14 عامًا في مجال التسويق والتحول الرقمي، الطرق الحديثة لتنفيذ خطط تسويقية مبتكرة واكتشاف مصادر دخل جديدة، موضحة المساهمات الفعالة لمجموعة ثروة كابيتال من خلال منتجاتها وخدماتها.

وعن دور ثورة كابيتال في القطاع المالي غير المصرفي والتحول الرقمي، قالت الأستاذة ياسمينا: “نحمل على عاتقنا مسؤولية المساهمة في تطوير مجتمعاتنا، مضيفة أن ثروة كابيتال هي رائدة توفير الحلول المالية ومنها تمويل السيارات، وتمويل الشاحنات، والتمويل العقاري، والتخصيم، والوساطة التأمينية، والمنتجات الاستهلاكية، والتشطيب المنزلي، والتمويل التجاري، والتأجير التمويلي  مقدمة من خلال كونتكت للتمويل، إحدى شركات مجموعة ثروة كابيتال“.

وحثت الأستاذة ياسمينا من خلال كلمتها الشركات والمؤسسات على البدء والانتهاء من التحول الرقمي لتحقيق النمو المستهدف وتحسين أداء الشركة المالي، فضلاً عن نجاح الاكتتابات في أسواق المال.

وقد أعلنت مجموعة ثروة كابيتال مؤخرًا عن خطة التحول الرقمي التي تدخل حيز التنفيذ حالياً، لما لها من دور فاعل في حل العديد من المشكلات، مما يساهم في نشر الشمول المالي وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.

وأشارت الأستاذة ياسمينا إلى أن التحول الرقمي يلعب دوراً حيوياً في مختلف قطاعات الاقتصاد، وبخاصة في مجال التمويل والتجارة، مما يساهم في تحقيق النمو الاقتصادي، مضيفةً أن التحول الرقمي لم يحقق نجاحًا سريعًا في العديد من الاقتصادات حول العالم فحسب، بل أفاد أيضاً الاقتصاد العالمي بشكل كبير؛ حيث أن الرقمنة هي الطريق السريع إلى النمو الاقتصادي التراكمي. فعلى سبيل المثال، تحقق الدول ذات الاقتصادات الرقمية الأكثر تقدمًا فائدة اقتصادية أعلى بنسبة 20٪ مقارنة بالدول التي لا تزال في المراحل الأولى من التحول الرقمي. وبناءً على ذلك، فالتحول الرقمي يساهم في البعد الاجتماعي والاقتصادي من خلال تقليل معدل البطالة وتحسين المستوى المعيشي.

وعن مشاركتها في لجنة جوائز مسابقة نواة 2020 لاختيار أفضل الشركات الناشئة ودعم رواد الأعمال من خلال توفير تنمية المهارات وربطهم بعالم الأعمال، أعلنت الأستاذة ياسمينا أنه يتم اختيار مشاريع وشركات ريادة الأعمال بناءً على عدة عناصر أهمها: الاستدامة، والتأثير الاجتماعي، والابتكار. ووتقوم الأستاذة ياسمينا ضمن لجنة التحكيم بتقييم المشاريع والشركات التي تأهلت إلى الدور نصف النهائي من خلال طرح مشاريعها في مدة أقصاها ثلاث دقائق، مما يترتب عليه ترشح 15 مشروعًا فقط للنهائيات.