رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

معلومات الوزراء: مصر في الترتيب الثامن عالميًا ضمن قائمة كبرى الدول المنتجة للكهرباء من الغاز الطبيعي

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء دراسة جديدة تحت عنوان ” ورقة خلفية عن قطاع الطاقة الأفريقي”، تهدف إلى إلقاء الضوء على أبرز السمات الجوهرية التي تميز قطاع الطاقة في أفريقيا، ورصد التحديات البنيوية والمؤسسية التي تعترض مساره، فضلاً عن تحليل الآفاق المستقبلية لهذا القطاع في ضوء التحولات العالمية المتسارعة، كما تسعى الدراسة أيضًا إلى إبراز الفرص الكامنة التي يمكن أن تجعل من الطاقة رافعة للتنمية الشاملة وأداة لتعزيز التكامل الإقليمي، وقد تضمنت الدراسة استعراض لواقع قطاع الطاقة في القارة، بالإضافة لاستشراف اتجاهات أداء القطاع وتوقعاته المستقبلية، مع تحليل لأبرز التحديات التي تحول دون استغلال موارده على نحو فعّال، مع عرض أبرز التوصيات لدعم مسار التحول الطاقوي وتعزيز دور أفريقيا في خريطة الطاقة العالمية.

 

أشارت الدراسة إلى أن القارة اعتمدت على الوقود الأحفوري بوجه عام لتوليد الكهرباء والذي استحوذ في عام ٢٠٢٤ على نحو (٧٥%) من نسبة توليد الكهرباء، في حين تم الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة بنسبة (٢٥%) لتوليد الكهرباء، مع استحواذ الطاقة الشمسية وطاقة الرياح تحديدًا على ما يقرب من (٧%) من إجمالي إنتاج الكهرباء في القارة بذات العام بواقع (٣.٧%) و (٣.٢%) لكل منهما على الترتيب، ومن المتوقع بحلول عام ٢٠٥٠ أن يُمثل الغاز حوالي (٣٥%) من توليد الطاقة في القارة، بينما من المتوقع أن يُمثل الفحم أقل من (٣%).

وتعتبر كل من مصر وجنوب أفريقيا والجزائر والمغرب على الترتيب بمثابة كبرى الدول الأفريقية استهلاكًا للسوائل النفطية بما في ذلك النفط الخام والمنتجات البترولية وسوائل الغاز الطبيعي؛ حيث استحوذت مصر على نحو (١٧,١٤%) من إجمالي استهلاك القارة عام ٢٠٢٤ وذلك وفقًا للمراجعة الإحصائية للطاقة العالمية لعام ٢٠٢٥ الصادرة عن معهد الطاقة، وقد بلغ استهلاكها في ذلك العام نحو (۷۸۲) ألف برميل يوميًا بزيادة بنسبة (٥,٥%) عن استهلاك عام ٢٠٢٣، وبانخفاض بنسبة (٢,٤%) عن الاستهلاك المسجل عام ٢٠١٤، واستحوذت جنوب أفريقيا في ذات العام على نحو (١٠,٣%) من إجمالي الاستهلاك القاري للسوائل النفطية وقد بلغ استهلاكها نحو (٤٧٠) ألف برميل يوميًا عام ٢٠٢٤ بانخفاض بنسبة (٧,٥%) عن عام ٢٠٢٣ وبنسبة (١٤,٧٪) مقارنة بعام ٢٠١٤، أما الجزائر فقد استحوذت على (١٠,١١%) من إجمالي استهلاك القارة الأفريقية للسوائل النفطية، وقد بلغ استهلاكها نحو (٤٦١) ألف برميل يوميًا عام ٢٠٢٤ بزيادة بنسبة (٤,٨%) عن عام ٢٠٢٣ وبنسبة (١٥%) مقارنًة بعام ٢٠١٤، أما المغرب فقد استحوذ في عام ٢٠٢٤ على نحو (٦,٩٣%) من إجمالي استهلاك القارة وذلك بواقع (٣١٦) ألف برميل يوميًا بزيادة بنسبة (٥,٧٪) عن استهلاكها عام ٢٠٢٣ وبنسبة (١٦,٢%) مقارنًة بعام ٢٠١٤.

أما فيما يتعلق باستهلاك الغاز الطبيعي، فتعد مصر أكبر مستهلك للغاز الطبيعي على مستوى القارة الأفريقية، وتليها في ذلك كل من الجزائر وجنوب أفريقيا والمغرب على الترتيب؛ حيث استحوذت مصر في عام ٢٠٢٤ على نحو (٣٣,٦%) من إجمالي استهلاك القارة من الغاز الطبيعي، إذ بلغ استهلاكها في ذلك العام نحو (٥٩,٨) مليار متر مكعب، بانخفاض بنسبة (٠.٣%) عن استهلاك عام ٢٠٢٣، وبزيادة بنسبة (٢٩,٤%) عن عام ٢٠١٤ الذي شهد استهلاكًا بحجم (٤٦,٢) مليار متر مكعب، أما الجزائر فقد استحوذت على نحو (٢٨,٤%) من إجمالي استهلاك القارة للغاز الطبيعي، إذ بلغ استهلاكها في ذلك العام نحو (٥٠,٥) مليار متر مكعب بانخفاض بنسبة (٦,٨%) عن عام ٢٠٢٣، وبارتفاع بنسبة (٣٩,٩%) مقارنًة بالاستهلاك المسجل عام ٢٠١٤، وقد جاءت جنوب أفريقيا في الترتيب الثالث في هذا الشأن؛ حيث استحوذت على نحو (٢,٧%) من إجمالي استهلاك القارة من الغاز الطبيعي عام ٢٠٢٤، إذ بلغ استهلاكها في ذلك العام نحو (٤,٨) مليارات متر مكعب، بزيادة بنسبة (٢,١٣%) مقارنًة بعام ٢٠٢٣، وبنسبة (١١,٦٣%) مقارنًة بعام ٢٠١٤، أما المغرب فجاءت في الترتيب الرابع باستحواذها على (٠.٥١%) من إجمالي استهلاك القارة عام ٢٠٢٤، حيث بلغ استهلاكه نحو (٠,٩) مليار متر مكعب، وهي ذات القيمة المسجلة عام ٢٠٢٣.

وتعتبر مصر وجنوب أفريقيا بوجه عام من بين الدول التي تلعب دورًا حاسمًا في تشكيل التحول العالمي للطاقة النظيفة؛ فجنوب أفريقيا -التي جاءت في الترتيب (٢٢) من حيث الطلب على الكهرباء- تعتمد بشكل رئيس على الفحم لتوليد الكهرباء حيث استحوذ عام ٢٠٢٤ على نحو (٨٣.٠٣%) من إجمالي الكهرباء المولدة ذلك العام، وجاءت الطاقة الشمسية في الترتيب الثاني تليها طاقة الرياح ثم الطاقة النووية، وقد اعتمدت جنوب أفريقيا في عام ٢٠٢٤ بوجه عام على مصادر منخفضة الكربون لإنتاج (١٧%) من الكهرباء؛ أي أقل من نصف المتوسط العالمي البالغ (٤١%)، ويتمثل أكبر مصدر للكهرباء النظيفة في جنوب أفريقيا في الطاقة الشمسية التي استحوذت على نسبة (٨%) من إنتاج الكهرباء في ذات العام، وتعد طاقة الرياح والطاقة الشمسية معًا مسؤولتان عن (١٣%) من توليد الكهرباء في الدولة.

وجاءت مصر في الترتيب (٢٤) من حيث الطلب على الكهرباء ويمكن أن تساعد الإمكانات الهائلة غير المستغلة في مجال الطاقة الشمسية بمصر في التغلب على اعتمادها على الوقود الأحفوري وخفض انبعاثات قطاع الطاقة المتزايدة، ويشكل الغاز الطبيعي المصدر الأساسي لتوليد الكهرباء في مصر حيث استحوذ في عام ٢٠٢٤ على (٨١.٣%) من إجمالي إنتاج الكهرباء، وقد اعتمدت الدولة في ذلك العام على المصادر منخفضة الكربون لإنتاج (١١%) من الكهرباء، وتعتبر الطاقة الكهرومائية بمثابة أكبر مصدر للكهرباء النظيفة في مصر حيث استحوذت في ذات العام على (٦%) من إجمالي إنتاج الكهرباء في الدولة، وتعد طاقة الرياح والطاقة الشمسية معا مسؤولتان عن نحو (٤.٨%) من توليد الكهرباء في الدولة، وقد اعتمدت مصر على الوقود الأحفوري لتوفير (٨٩%) من كهربائها في ذات العام.

وقد جاءت مصر في الترتيب الثامن عالميًا عام ٢٠٢٤ في قائمة كبرى الدول المنتجة للكهرباء من الغاز الطبيعي، وذلك بواقع (١٩٤) تيرا وات/ الساعة، وقد شكلت الزيادة في إنتاج الكهرباء من الغاز الطبيعي في مصر في ذلك العام ثاني أعلى معدل نمو في العالم بواقع (١٥,١) تيرا وات/ ساعة، وتسبقها في ذلك الولايات المتحدة بواقع (٥٩) تيرا وات/ ساعة، وتليهما المكسيك بواقع (١٤,٨) تيرا وات/ ساعة، ثم البرازيل وروسيا وكوريا الجنوبية بواقع (١٠,٢) و (٩,٨) و (٩,٥) تيرا وات ساعة لكل منها على الترتيب.

أما فيما يتعلق بنسبة الكهرباء المنتجة من الغاز الطبيعي من إجمالي توليد الكهرباء في عام ٢٠٢٤ فتأتي مصر في الترتيب العاشر عالميًا، حيث اعتمدت على الغاز الطبيعي لتوليد نحو (٨١.٣%) من الكهرباء، وبوجه عام فقد أنتجت نحو (١٥) دولة أكثر من (٨٠%) من كهربائها من الغاز في ذلك العام، وتقع هذه الدول بشكل رئيس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، وقد سجلت دول الشرق الأوسط أعلى نصيب للفرد من توليد الغاز، بقيادة البحرين بواقع (٢٢٩٨٦) كيلو وات/ ساعة، وقطر (۱۹۱۹۰) كيلو وات/ ساعة.

 

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً