رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

“رجال الأعمال” تستقبل وفد من “شاندونج” وتبحث فرص تعزيز التعاون المصري–الصيني

استقبلت جمعية رجال الأعمال وفدًا صينيًا رفيع المستوى من مقاطعة شاندونج، برئاسة وانغ داوتشن، أمين لجنة العمل الحزبي لمنطقة بيهاي للتنمية الاقتصادية بمدينة بينتشو، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والصين في عدد من القطاعات الحيوية.

رأس اللقاء احمد عز الدين رئيس لجنة تنمية العلاقات مع الصين والدكتور مصطفي إبراهيم نائب رئيس اللجنة والدكتورة نيفين عبد الخالق، عضو مجلس إدارة الجمعية، إلى جانب عدد من أعضاء الجمعية، حيث تناولت المباحثات فرص التعاون في مجالات الصناعات الكيماوية والمنتجات المائية، إضافة إلى استعراض أنشطة الوفد الصيني التي تشمل إنتاج الملح، وصناعة الكيماويات البحرية، والبحث والتطوير في مجالات الآلات، والتطوير العقاري، والخدمات اللوجيستية، والموانئ، والسياحة، والتعليم، والتكنولوجيا الحيوية.

من جانبه، رحب  أحمد عز الدين، رئيس لجنة تنمية العلاقات مع الصين بالجمعية، بالوفد الصيني، مؤكدًا أن لجنة الصين تُعد منصة رئيسية لتعزيز التعاون والتبادل المعرفي والاقتصادي وتنمية الأعمال بين البلدين. وأشار إلى أن العلاقات المصرية–الصينية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مدعومة برغبة مشتركة في توسيع آفاق التعاون على مختلف المستويات.

وأوضح عز الدين أن عدد الشركات الصينية العاملة في مصر بلغ نحو 3100 شركة حتى فبراير 2026، في ظل حزمة من التسهيلات الحكومية، من بينها “الرخصة الذهبية” التي تيسر إجراءات التأسيس والاستثمار من خلال الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، لافتًا إلى أن هذه الشركات تتوزع بين المناطق الحرة والمناطق الصناعية المصرية.

وأضاف أن حجم الاستثمارات الصينية في مصر بلغ نحو 12 مليار دولار بنهاية 2025، مع توقعات بارتفاعها إلى 15 مليار دولار بنهاية العام الجاري، مشيرًا إلى أن الصين تُعد الشريك التجاري الأول لمصر، بحجم تبادل تجاري يقترب من 19 مليار دولار.

وأكد أن مصر تفخر بشراكتها في تجمع “البريكس” ومبادرة “الحزام والطريق”، وهو ما يفتح المجال أمام تنفيذ مشروعات مشتركة في مجالات البنية التحتية والبنية المعرفية، خاصة في ظل رؤية مصر التنموية حتى عام 2030، والتي توفر فرصًا واعدة للاستثمار والتوسع.

وأشار إلى أن الجمعية، التي تضم نحو 1500 مؤسسة كبرى، تضع السوق الصينية في مقدمة أولوياتها، لما تمثله من فرص كبيرة للتعاون التجاري والاستثماري، مؤكدًا التطلع إلى استمرار وتعزيز الشراكة مع الوفد الصيني خلال المرحلة المقبلة.

وكشف عن التنسيق الجاري بين الجمعية والسفارة الصينية والمؤسسات الصينية الكبرى لتنظيم “مؤتمر الاستثمار المصري–الصيني الثاني” في سبتمبر المقبل، بمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الحكومتين والقطاع الخاص في البلدين.

من جانبه، أكد الدكتور مصطفى إبراهيم، نائب رئيس لجنة الصين، أن التعاون مع الصين يقوم على ثلاثة محاور رئيسية تشمل كونها موردًا ومستثمرًا ومقاولًا، مشيرًا إلى أن هذه الأدوار شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، مع توقعات بتوسع أكبر في الأنشطة المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن الصين أثبتت مكانتها كشريك موثوق وقوة اقتصادية كبرى، مشددًا على أن اختيارها كشريك استراتيجي لمصر يعكس رؤية صحيحة قائمة على الثقة والاستقرار والمصداقية، وهو ما من شأنه أن يدعم العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون.

واختتم بالتأكيد على تطلع جمعية رجال الأعمال لمزيد من تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، معرباً عن أمله في استقبال زيارة مرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر خلال الفترة المقبلة، بما يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين القاهرة وبكين.

من جانبها اكدت الدكتورة نيفين عبد الخالق عضو مجلس إدارة جمعية رجال الأعمال المصريين ورئيس لجنة التنمية المستدامة، على أهمية تعزيز التعاون مع الصين في مجالات التعليم والتدريب المهني والتكنولوجيا، خاصة الذكاء الاصطناعي، من خلال تبادل الطلاب والبحوث العلمية، بالإضافة إلى السياحة والثقافة.

وأوضحت ان التعليم وتأهيل الكوادر البشرية يمثلان ركيزة أساسية لنمو الاستثمارات الصناعية وتعزيز القدرة التنافسية وجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز النمو الاقتصادي، الأمر الذي يخدم التوجه الاستراتيجي للقيادة السياسة نحو توسيع قاعدة التعاون الصناعي والتجاري.

من جانبه قال وانغ داوتشن، أمين لجنة العمل الحزبي لمنطقة بيهاي للتنمية الاقتصادية، انه يمكن لمصر والصين تعزيز التعاون الاقتصادي والتنموي بينهما بشكل أكبر، مشيرا إلى أن زيارة الوفد لجمعية رجال الأعمال المصريين تهدف إلى التعارف وبناء جسور الصداقة، لفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي.

كما أعرب عن سعادته بوجود أكثر من 3000 شركة صينية تعمل في مصر، وهو رقم رسمي يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

وأكد أهمية تعزيز التواصل بين جمعيات رجال الأعمال في مصر والصين، لتشجيع المزيد من الشركات على الاستثمار والتعاون التجاري. مشيرا إلي تجربته في تأسيس أول جمعية لرجال الأعمال بمدينة بينتشو، والتي بدأت بأكثر من 100 شركة، ثم توسعت لتضم أكثر من 1000 شركة حاليًا، مما يعكس نجاحها في دعم الشركات نحو التوسع عالميًا.

كما استعرض المجالات الصناعية في منطقة بيهاي للتنمية الاقتصادية، وهي تضم صناعات رئيسية مثل الصناعات الكيماوية، والألومنيوم، وتصنيع المعدات، والطاقة الجديدة، وتصنيع المنتجات البحرية، ويبلغ اجمالي الإيرادات السنوية للشركات في هذه المنطقة نحو 80 مليار يوان (حوالي 12 مليار دولار)، فيما تصل الضرائب السنوية إلى نحو 5.8 مليار يوان.

وأشار إلى وجود استثمارات صينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، خاصة في مجال إنتاج الصودا الكاوية، إضافة إلى شركات تعمل في مجال تصنيع المنتجات البحرية، مؤكدا رغبته في دعم التعاون في تصدير المأكولات البحرية من البحر الأحمر إلى الصين.

وفي ختام كلمته وجه وانغ داوتشن، الدعوة لجمعية رجال الأعمال المصريين لزيارة الصين ومنطقة بيهاي للتنمية الاقتصادية، بهدف بناء منصة مشتركة للتعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات وبحث فرص إقامة شراكات متبادلة.

وخلال اللقاء طرح الجانبين فرص التعاون في مجالات الهندسة والبناء، والتوسع في الأسواق الإفريقية انطلاقًا من مصر.

وأكد المشاركون أهمية دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع ريادة الأعمال، مع الاستفادة من الخبرات الصينية في هذا المجال.

وفي ختام اللقاء، تم التأكيد على أن هذه الزيارة تمثل بداية لتعاون مستقبلي مثمر، مع الاتفاق على استمرار التواصل وتبادل الخبرات، وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً