أخبار

وزير الإسكان المصري يتابع معدلات تنفيذ مشروعات التطوير بمحافظة القاهرة

       

       

       

       

       


القاهرة – مباشر: عقد عاصم الجزار، وزير الإسكان المصري، وخالد عبدالعال، محافظ القاهرة، اجتماعاً موسعاً لمتابعة الموقف التنفيذى لمشروعات التطوير الجارى تنفيذها بمحافظة القاهرة.

وتضمن المشروعات الجاري متابعتها، تطوير منطقة “مثلث ماسبيرو”، ومشروع تطوير “منطقة سور مجرى العيون”، بمصر القديمة، ومشروع “روضة السيدة 2″، وغيرها، وذلك بحضور قيادات الوزارة، والمحافظة، وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، واستشاري المشروعات، بحسب بيان صادر اليوم الثلاثاء.

وقال الجزار: تم خلال الاجتماع، استعراض موقف تنفيذ الأبراج، بمشروع تطوير منطقة “مثلث ماسبيرو”، حيث وصلت نسبة الإنجاز بأحد الأبراج إلى 65 %، وتبلغ المساحة المخصصة للمشروع 6.2 فدان.

وذكر الجزار ، أن المشروع يتكون من دور بدروم (جراج سفلى) بمسطح 19220 م2، سعة 353 سيارة، ودور أرضي (تجاري) بمسطح 16970 م2، ودور أول (جراج علوى) بمسطح 15800 م2، سعة 280 سيارة، وبرجين للسكن البديل لمن وافق من سكان منطقة “مثلث ماسبيرو”، على خيار العودة إليها بعد تطويرها، ويتكون كل منهما من 18 دورا سكنيا بإجمالى 468 وحدة سكنية، وبرج ثالث بارتفاع 23 دورا سكنيا بإجمالي 134 وحدة سكنية، وبرج رابع يتكون من بدروم + دور أرضى تجارى، و15 دورا متكررا بإجمالي مسطح 10200 م2.

وأضاف وزير الإسكان، أنه تم استعراض موقف مشروع تطوير “منطقة سور مجرى العيون”، بمصر القديمة، وتشمل أعمال التطوير تنفيذ عمارات سكنية، ومول تجاري فندقى، ومطاعم، وكافيتريات، وبازارات سياحية، وغيرها، موضحاً أنه تم كذلك متابعة موقف إزالة العقارات المتهالكة بمشروع “روضة السيدة 2”.

وشدد الوزير، على ضرورة الإسراع بمعدلات تنفيذ تلك المشروعات، والتى هى محل متابعة دورية من القيادة السياسية، مؤكداً أن مشروعات التطوير الجارى تنفيذها بالعاصمة، تهدف لعودة القاهرة لممارسة دورها التاريخي والثقافي والسياحي، وتوفير بيئة عصرية حضارية للمواطن المصرى، بما يتماشى مع النهضة الاقتصادية والتنموية التى تشهدها الدولة فى الوقت الحالي.

ترشيحات..  

مصر تسجل 242 إصابة جديدة بكورونا وإجمالي المتعافين يتخطى 101 ألف حالة

وزيرا التجارة يترأسان أول اجتماع لمجلس الأعمال المصري الإماراتي

شراكة اقتصادية أم هيمنة للصين..ماذا تمثل أكبر اتفاقية تجارية بالعالم؟

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *