أكد أحمد منير عز الدين أن العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر والصين تشهد طفرة ملحوظة خلال الأعوام الأخيرة مدفوعة بتوسع الاستثمارات الصينية وتنامي حضورها داخل السوق المصري
وكشف أن حجم الاستثمارات الصينية في مصر بلغ نحو 12 مليار دولار بنهاية عام 2025 مع توقعات بارتفاعه إلى 15 مليار دولار بنهاية 2026 في ظل الزخم المتواصل للتعاون الاقتصادي وتزايد الفرص الاستثمارية المتاحة
وأشار إلى أن الصين تحتل صدارة الشركاء التجاريين لمصر بحجم تبادل تجاري يقترب من 19 مليار دولار ما يعكس قوة العلاقات الثنائية وإمكانات نموها خلال الفترة المقبلة خاصة مع المشروعات القومية وخطط التوسع الصناعي
وفي السياق ذاته أوضح أن الإحصاءات حتى فبراير 2026 ترصد وجود نحو 3100 شركة صينية تعمل في مصر موزعة على قطاعات متنوعة وتحظى بحوافز وتيسيرات تشمل نظام الرخصة الذهبية والتواجد بالمناطق الحرة والصناعية الكبرى
ولفت إلى أن مصر تتمتع بموقع محوري ضمن تجمع البريكس ومبادرة الحزام والطريق بما يعزز مكانتها كوجهة جاذبة للاستثمارات الصينية مشيرا إلى تقارب كبير بين الشعبين على المستويين السياسي والاقتصادي
وأضاف أن جمعية رجال الأعمال المصريين تضم نحو 1500 مؤسسة كبرى يولي عدد كبير منها اهتماما بتعزيز الشراكات مع الجانب الصيني بما يعكس عمق العلاقات الاقتصادية بين البلدين
وكشف عن التحضير لعقد مؤتمر اقتصادي مصري صيني في سبتمبر المقبل بمشاركة رفيعة المستوى بهدف دفع التعاون الاستثماري وفتح مجالات جديدة للشراكة
جاءت هذه التصريحات على هامش اجتماع نظمته الجمعية مع وفد صيني من مقاطعة شاندونغ برئاسة وانغ داوتشن سكرتير لجنة عمل الحزب بمنطقة بينتشو بيههاي للتنمية الاقتصادية




