القاهرة – مباشر: قال محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة، إن لقاحات كورونا حول العالم ما زالت في المرحلة الثالثة من التجارب، وتظل تحت مسمى “الاحتمالات” حتى تعتمد رسمياً من المؤسسات الصحية المعنية.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج “على مسؤوليتي”، على قناة صدى البلد، أن هناك اتفاقاً رسمياً مع المؤسسة العالمية المعنية بتوفير اللقاحات الآمنة، للحصول على 20% من احتياجات السكان من اللقاح، مشيراً إلى أن التطعيم لم ولن يكون الحل السحري لأزمة فيروس كورونا.
وأشار إلى أن هناك أولويات بالنسبة للأشخاص الذين سيحصلون على لقاح كورونا بأي دولة.
وتابع: “تطعيم كورونا لن يمنح مناعة بنسبة 100%، لكنه سيقلل الإصابة أو احتمالية المضاعفة، وهو ميزة أيضاً”، مؤكداً أن الأولوية للوقاية بالأساليب التقليدية.
وحول عدم تنفيذ الإجراءات الاحترازية قال: «يجب تشديد الإجراءات الاحترازية لفيروس كورونا حتى شهر مارس، ما زلنا ننادي بالإجراءات التقليدية وارتداء الكمامة.
وأضاف أنه لا أحد يعلم حتى الآن مدى قدرة اللقاح على منع الفيروس في العام المقبل، وسنعلم العام المقبل هل سيختفي الفيروس أم ستظهر سلالات جديدة؟ أم يتحول إلى فيروس نمطي يصيب الإنسان بصورة أضعف.
وأردف: «كبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة أكثر عرضة للإصابة بكورونا، ونسبة إصابة المرحلة العمرية التي تقل عن 40 عاماً قليلة جداً، ونسبة إصابة الأطفال أيضاً منخفضة».
وحول ارتفاع نسبة الإصابة في الإسكندرية، قال إن النسبة مرتفعة في القاهرة والإسكندرية كونهما أكبر محافظات مصر.
وأوضح أن هناك فارقاً بين العدوى بكورونا والإصابة قائلاً: ممكن حد يصاب بالمرض وميظهرش عليه أعراض، و81% من مصابي كورونا لا يظهر عليهم أعراض، أو يصابوا بأعراض بسيطة لا يشعرون بها، ونسبة الأشخاص التي تحتاج إلى دخول المستشفى لا تزيد على 5%، وهو ما يميز الفيروسات بصفة عامة، وكورونا بصفة خاصة، لكن المقلق في هذه الحالات هو نقل العدوى».
وأشار إلى أن لجنة إدارة أزمة كورونا لم توصِ بارتداء الأطفال بالحضانات أو الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات الكمامة، معلقاً: “نتابع الحالات باستمرار وإن شاء الله ربنا يكرمنا والحالات ماتزيدش”.
ترشيحات:
فتح سوق الصفقات لاستكمال عرض الشراء الإجباري على أسهم “النيل لحليج الأقطان”
“التضامن” تُطلق مبادرة للوقاية من كورونا في مدارس الإسماعيلية
الصحة المصرية تطلق 68 قافلة طبية بالمحافظات ضمن مبادرة “حياة كريمة”