


في زمن يبحث فيه الفن عن دماء جديدة، يفرض السيناريست الشاب شريف الليثي نفسه بقوة على ساحة السينما، بعدما نجح خلال فترة قصيرة في حجز مكان متقدم بين جيل الكتاب الجدد، من خلال نشاط فني مكثف وتعاونات لافتة مع كبار النجوم.
البداية جاءت قوية عبر أولى تجاربه السينمائية “زوجة رجل مش مهم”، بطولة ياسمين عبد العزيز وأكرم حسني، وإنتاج تامر مرسي، ليضع اسمه سريعًا على خريطة التأليف السينمائي كأحد الوجوه الواعدة.
ولم يكتفِ بهذا الظهور اللافت، بل يواصل الليثي تألقه من خلال فيلم “مطلوب عائليًا”، الذي انطلق تصويره مؤخرًا، ويجمع بين النجم كريم عبد العزيز وياسمين صبري، تحت قيادة المخرج معتز التوني، تمهيدًا لطرحه خلال العام الجاري.
كما يخوض تجربة ثالثة لا تقل أهمية من خلال فيلم “الفيل على الدرفيل”، بالتعاون مع أحمد فهمي وأسماء جلال، في عمل يحمل توقيع المخرج كريم سعد، ليؤكد حضوره القوي بثلاثة مشاريع دفعة واحدة.
وينتمي شريف الليثي إلى عائلة فنية وإعلامية عريقة، فهو حفيد السيناريست الكبير ممدوح الليثي، ما يمنحه امتدادًا طبيعيًا لجيل من المبدعين، لكنه في الوقت نفسه يسعى لخلق بصمته الخاصة بعيدًا عن أي مقارنات.
ولم تأتِ موهبته من فراغ، إذ خاض تجارب متعددة في الإعلام، ما بين الإذاعة والتلفزيون، حيث عمل مراسلًا ومقدم برامج على قنوات عدة، من بينها قناة “dmc” و”المحور”، وقدم برامج مثل “ع اللوكيشن” و“Morning Hits”، ونجح من خلالها في جذب الانتباه بحضوره وخفة ظله، إلى جانب إجراء حوارات مع نجوم كبار مثل تامر حسني والراحل سمير صبري.
وعلى المستوى الشخصي، احتفل شريف الليثي مؤخرًا بخطوبته على الفنانة الشابة ملك أحمد زاهر في حفل عائلي بسيط اقتصر على الأهل والأصدقاء المقربين، في خطوة جديدة تواكب انطلاقته الفنية السريعة.
هكذا، يثبت شريف الليثي أن الساحة الفنية على موعد مع كاتب مختلف، يمتلك أدواته، ويسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ اسمه بين كبار صنّاع السينما في مصر.




