في لفتة إنسانية تُجسد أسمى معاني الرحمة والتكافل قام الدكتور أحمد سيد شلتوت بزيارة ميدانية للحالة الإنسانية التي تكفّل بإنقاذها ونقلها من الشارع، بعد أن كانت في وضع صحي حرج وظروف معيشية بالغة الصعوبة، بما شكل خطرًا مباشرًا على حياتها.

وأوضح “شلتوت” أنه متواجد اليوم الأحد الموافق 22 مارس 2026، في تمام الساعة العاشرة مساءً داخل مستشفى أم المصريين، لمتابعة الحالة الصحية عن قرب، والاطمئنان على مستوى الرعاية الطبية المقدمة لها، مؤكدًا حرصه على الاستمرار في التواجد الدائم بجانب الحالة وتلبية كافة احتياجاتها لحين تحسنها بشكل كامل.

وأشار إلى أنه جارٍ التنسيق مع الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لإيداع الحالة بإحدى دور رعاية المسنين التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي، وذلك لضمان توفير الرعاية الصحية والاجتماعية اللازمة لها في بيئة آمنة وكريمة.
وأكد أن ما تم اتخاذه من إجراءات يأتي في إطار الواجب الإنساني والمسؤولية المجتمعية تجاه الفئات الأولى بالرعاية، مشددًا على أهمية تكاتف الجهود المجتمعية لدعم مثل هذه الحالات وتوفير الحماية اللازمة لها.
واختتم تصريحه بقوله: “وما توفيقي إلا بالله”، معربًا عن تمنياته بالشفاء العاجل للحالة، واستمرار تقديم الدعم اللازم لها حتى استقرار وضعها الصحي والاجتماعي.




