صرح دكتور الجوهري الشبيني ان هناك تجاوز لكل الخطوط الحمراء من إسرائيل وأمريكا لان مصادر الطاقه مؤمنه بمواثيق الامم المتحدة ولكن في خراب عملته إسرائيل وامريكا النهارده هذا ماحذرنا منه في البدايه سياسة الارض المحروقه
قام الطيران الإسرائيلي، بالتنسيق مع إدارة ترامب، ضرب أهم منشأة غاز طبيعي عند إيران في حقل “بارس الجنوبي” ومنطقة “عسلويّة” جنب بوشهر…
وحقل الغاز ده مش مجرد مصنع أو منشأة نفطية عادية، ده بيوفر حوالي 40% من احتياجات الغاز وبيشغّل وينوّر بيوت ملايين الإيرانيين…
ودلوقتي كنز الطاقة ده اتحول لكتلة لهب ودخان مغطي السما…
ومن بجاحة إسرائيل وأمريكا، طلعوا بكل وقاحة يأكدوا إن الضربة دي مقصودة وبتنسيق كامل، وترامب كتب على “تروث سوشيال” إنه بياخد خطوات لإفلاس إيران وإنهاء شغل “رعاة الإرهاب” في المنطقة!
إيران بقى المرة دي طلعت “قائمة أهداف” معلنة، وقالت إن منشآت الطاقة في السعودية وقطر والإمارات بقت أهداف مشروعة ومباشرة ليها…
وده رغم إن قطر بالفعل أدانت الضربة الإسرائيلية وقالت إنها بتهدد أمن الطاقة العالمي… عشان تلحق نفسها
وأرامكو السعودية بدأت فعلاً تخلي موظفيها، وقطر والإمارات بدأوا يقفلوا أبوابهم خوفًا من صواريخ الحرس الثوري…
وحتى الطيران المدني متوقف، والإمارات بتقول للناس تبعد عن المطارات…
واللي بيحصل ده كله، للأسف الشديد، هو بالظبط اللي إسرائيل وأمريكا عايزينه من أول الحرب… وقلناه كتير: إدخال المنطقة كلها في حالة فوضى، وجرّ رجل دول الخليج لحرب مع إيران… ومصر تلاقي نفسها مجبرة تدخل تدافع عنهم…
لأنك لازم تكون عارف: لو الخليج دخل حرب وبدأ يتلقى ضربات حقيقية بجد، مصر هتدخل وهتفرض الحماية، والجيش المصري هينتشر…
هتقولي مش هينفع وجيش مصر لحماية مصر؟ هقولك: إنت صح وأنا معاك… لكن في أسباب سياسية واستراتيجية وعسكرية تخليك تعمل ده…
وعشان كده المسؤولين في مصر ليل ونهار مش بيناموا، اتصالات مستمرة مع إيران ومع الخليج، عشان الموقف ما يتطورش، وكل طرف يحاول يلتزم بأقصى درجات ضبط النفس… منعًا لانزلاق المنطقة للمخطط الإسرائيلي…
أمريكا عندها أكبر احتياطي استراتيجي من البترول، ومش هتتأثر… وكمان حاطه إيديها على بترول فنزويلا… ومعندهاش مشكلة…
وإسرائيل عندها احتياطات كبيرة من الغاز، وعندها اكتفاء ذاتي وبتصدر… فمش فارق معاهم دلوقتي بترول الخليج أو مضيق هرمز… إيه يعني تولعوا في بعض!
هتقولي أوروبا؟ هقولك: في صفقة محتملة مع روسيا… بالضغط على أوروبا إنها تهدي أوكرانيا لروسيا مقابل الغاز الروسي…
يا إما المصانع والتدفئة في أوروبا تقف، ويبقى خراب عليهم…
المهم عند إسرائيل: إضعاف دول الخليج، ومنع البترول عن الصين، وإفشال طريق الحرير، وكافة مخططات مجموعة البريكس…
ومصر النهارده خدت قرارات طارئة… وده مش بيكون شيء طبيعي أو عشوائي… ده شيء مدروس جدًا…
من يوم 28 مارس، كل المحلات هتقفل الساعة 9 مساءً، ماعدا الخميس والجمعة الساعة 10…
وإغلاق كل اليفط الإعلانية المضيئة… وتقليل الكهرباء لـ 75% من إضاءة الشوارع والميادين… ولسه في قرارات تانية…
وده لأن مصر فهمت إن الحرب هتكون طويلة، ودخلت مرحلة “حرب الطاقة” وتكسير العظام وإفلاس دول…
وربما تدخل مصر المعركة في أي وقت، فبتجهّز نفسها وبتأمّن مخزون يكفيها…
الوضع بيتطور بسرعة… وكل ما الدنيا تهدى، الشياطين أتباع الدجال يولعوها تاني…
ومازال العرب نايمين على نفسهم، وبيتلعب بيهم الكورة… ومحدش عايز يسمع لمصر ولا لرئيسها…
وقد نصح دكتور الجوهري الشبيني
اتحدوا يا عرب… أفيقوا يا عرب…
قسماً بالله هترجعوا 100 سنة للوراء ان لم تتفقوا مع دول المنطقه أهمها مصر وايران للحفاظ علي امن الإقليم ولابد من عمل اتحاد عربي تنضم فيه ايران باتفاقية دفاع مشترك علي غرار الناتو وعمل قوه ضاربه وعمله موحده علي غرار العمله الاوروبيه ترفع من قيمنا الانسانيه نحن في اهم بقعه في الكرة الارضيه بلاد الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام جميعا ودينهم واحد وهو الإسلام وقبلتهم واحده كل مقومات النجاح موجوده وتفعل جامعة الدول العربية ويكون هناك مجلس الامن العربي لن نظل هكذا تابعين مهمشين تهان شعوبنا والأجيال القادمه ليس لها مستقبل واضح لنعمل علي رفاهية الامه العربيه والإقليم ونحفظ اشقاؤنا وأولادنا
سنندم على كل دقيقة ضيعناها… من غير قوة عربية مشتركة تحمينا، وتحمي مقدراتنا، وشعوبنا، وثرواتنا
حفظ الله مصر وجيشها وشعبها وقيادتها وحفظ الامه العربيه والإقليم الذي يمتلك كل مقومات النجاح




