أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بالمعهد الدولي العالي للإعلام بمدينة الشروق حملة توعوية مبتكرة بعنوان «نوبك»، وذلك في إطار مشروعات التخرج للعام الدراسي الحالي، رافعين شعار «إحياء التراث بروح عصرية»، بهدف الحفاظ على الهوية المصرية ودعم الحرف اليدوية التي توارثتها الأجيال عبر التاريخ.
وتسعى الحملة إلى تسليط الضوء على قيمة الحرف التراثية المصرية وإعادة إحيائها من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة، حيث تعتمد فكرة المشروع على تطبيق إلكتروني مبتكر يتيح للشباب والجمهور العام تعلم أساسيات الحرف اليدوية بأسلوب مبسط واحترافي، إلى جانب توفير المستلزمات والمواد الخام اللازمة، بما يسهم في تمكين المستخدمين من تنفيذ منتجاتهم وتسويقها بسهولة.
وأوضح فريق العمل أن فكرة حملة «نوبك» جاءت استجابة للتحديات التي تواجه العديد من الحرف التقليدية المهددة بالاندثار، وكذلك لتلبية احتياجات السوق المصري المتزايدة للمنتجات المحلية ذات الطابع التراثي، مؤكدين أن التطبيق يقدم تجربة متكاملة تبدأ بمحتوى تدريبي حديث، مروراً بتوفير الأدوات والخامات، وصولاً إلى مرحلة عرض المنتجات وبيعها عبر المنصة.
وأضاف الفريق أن رؤية الحملة تقوم على حفظ الذاكرة التراثية المصرية وإعادة تقديمها بشكل يتماشى مع متطلبات العصر الرقمي، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الأصالة ومواكبة الحداثة، ويمنح الحرفي المصري فرصة أكبر للوصول إلى الأسواق الحديثة وتعزيز قيمة المنتج المحلي.
ويقام المشروع تحت رعاية الأستاذة الدكتورة سهير صالح عميدة المعهد الدولي العالي للإعلام بالشروق، وبإشراف الدكتورة رشا حجازي رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان، وبمتابعة أكاديمية من الأستاذة شهيرة المهدي المشرف العملي، والأستاذة ريم حافظ عضو الهيئة المعاونة، الذين حرصوا على تقديم الدعم العلمي والعملي اللازم لخروج المشروع بصورة تليق بقيمة الحرف المصرية وتراثها العريق.
ويأمل القائمون على حملة «نوبك» أن تسهم المبادرة في إعادة الاهتمام بالحرف اليدوية، وتشجيع الشباب على تعلمها وتطويرها، بما يدعم الاقتصاد المحلي ويحافظ على أحد أهم مكونات الهوية الثقافية المصرية.




