أبرزت وسائل إعلام ووكالات أنباء دولية تحذيرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن منطقة الشرق الأوسط على مفترق طرق صعب وتاريخى ، بالاضافة إلى تأكيدات سيادته على دعم مصر لدول الخليج لعربى فى الحفاظ على أمنها واستقرارها.
وجاء ذلك خلال كلمة السيد الرئيس السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية الذي أقيم بدار القوات الجوية، بحضور مسئولي الدولة وكبار رجال الدولة والشخصيات العامة .
فتحت عنوان “المنطقة تقف على مفترق طرق تاريخي ونبذل قصارى الجهد لإخماد النيران في الخليج” أبرزت وكالة اسبوتنيك الروسية تأكيدات السيد الرئيس السيسي أن المنطقة العربية تواجه تحديات جسيمة وحروبا في الشرق الأوسط، بما فيها غزة وإيران ، حيث شدد الرئيس السيسي على “جهود مصر لخفض التصعيد والحفاظ على استقرار الدول العربية الشقيقة، مع الدعوة للالتزام بالقانون الدولي والإنساني خاصة وان مصر تبذل قصارى الجهد لإخماد نيران الحرب في الخليج.
من جانبها، أبرزت قناة “سي ان ان” بالعربي الإخبارية كلمة السيد الرئيس السيسي تحت عنوان “السيسي: مصر ليست بمنأى عن تداعيات الحرب في الخليج.. ورفع أسعار الوقود “إجراء صعب” ، حيث أكد السيد الرئيس السيسي أن مصر “لم تكن بمنأى” عن تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، وشدد سيادته على ادانته للهجمات على دول الخليج العربية، مشيرا إلى أن مصر تبذل جهودها “لإخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربي، تلك الحرب التي تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة، لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء”.
وأضاف السيد الرئيس: “تجدد مصر تأكيدها القاطع، لإدانة الاعتداءات التى تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها فى ظل الحرب الدائرة بالمنطقة. كما تؤكد دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب، وتعيد الدعوة إلى خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والعقل، وضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولى العام، والقانون الإنسانى الدولي”.
وسلطت قناة روسيا اليوم الإخبارية الضوء على حديث السيد الرئيس السيسي، وجاء في عنوانها “السيسي يوجه رسالة دعم جديدة للخليج ويؤكد: نبذل قصارى جهدنا لإخماد نيران الحرب”، وأكد خلاله الرئيس أن المنطقة تقف اليوم على مفترق طرق تاريخي، وتواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، في ظرف استثنائي بالغ الدقة، مشيرا إلى أن الحرب تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء.
كما أبرزت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام كلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في إفطار الأسرة المصرية اليوم /السبت/ والذي أكد خلالها أن المنطقة تقف اليوم على مفترق طرق تاريخي، وتواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، في ظرف استثنائي بالغ الدقة.
وأشارت الوكالة إلى تأكيد السيد الرئيس السيسي، أن “مصر تبذل قصارى جهدها لإخماد نيران الحرب في منطقة الخليج العربي”، مشيرا إلى أن “الحرب تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء”.
ونوهت بتأكيده أن “مصر تعمل في الوقت ذاته، على خفض التصعيد في باقي الدول العربية، التي تشهد صراعات ونزاعات مسلحة، سواء في الشرق أو الغرب أو في الجنوب من مصر”. وجدد “تأكيد مصر القاطع بإدانة الاعتداءات التي تتعرض لها الدول العربية الشقيقة، وما يمس أمنها واستقرارها في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة”، كما تؤكد مصر دعمها الكامل والراسخ لأشقائها العرب، وتعيد الدعوة إلى خفض التصعيد، وتغليب لغة الحوار والعقل، وضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولى العام، والقانون الإنسانى الدولي”.
وشدد السيد الرئيس السيسي على أن “هذه النزاعات وتلك الأجواء الملتهبة؛ ألقت بظلالها الثقيلة على الاقتصاد العالمي، فأصابت سلاسل الإمداد بالاضطراب، وأشعلت أسعار الطاقة والغذاء في العالم أجمع”، موضحا أن “مصر لم تكن بمنأى عن هذه التداعيات.
وأوضح السيد الرئيس أن مصر تعمل في الوقت ذاته، على خفض التصعيد في باقي الدول العربية، التي تشهد صراعات ونزاعات مسلحة، سواء في الشرق أو الغرب أو في الجنوب من مصر.
وكان السيد الرئيس السيسي قد ألقى كلمة بمناسبة إفطار الأسرة المصرية أكد خلالها أن منطقتنا اليوم؛ تقف على مفترق طرق تاريخى، تواجه تحديات جسيمة ومتغيرات متسارعة، فى ظرف استثنائى بالغ الدقة.
ففى الشرق – نبذل قصارى الجهد، لإخماد نيران الحرب فى منطقة الخليج العربى تلك الحرب التى تحمل تداعيات اقتصادية وإنسانية وأمنية عاصفة، لا يملك أحد القدرة على درئها، وستطال الجميع بلا استثناء، وفى الوقت ذاته، نعمل على خفض التصعيد فى باقى الدول العربية، التى تشهد صراعات ونزاعات مسلحة، سواء فى الشرق أو الغرب أو فى الجنوب من مصر.




