صرح دكتور الجوهري الشبيني خبير الطاقه الدولي ان فرصة مصر التي لن تُعوض ارتفاع الطلب على الترانزيت المصري كـ بديل لـ مضيق هرمز.
رُصدت زيادة ملحوظة في الطلب على خدمات الترانزيت البري عبر الأراضي المصرية خلال الأيام الأخيرة، في ظل توجه شركات الشحن الأوروبية للبحث عن مسارات بديلة عقب إغلاق مضيق هرمز.
وبحسب حمد نديم، العضو المنتدب للشؤون التجارية والعمليات في شركة إيجيترانس-نوسكو، فإن البديل المقترح يتضمن استقبال البضائع الأوروبية في موانئ البحر المتوسط، مثل ميناء الإسكندرية وميناء دمياط، ثم نقلها برًا عبر الأراضي المصرية إلى ميناء سفاجا، تمهيدًا لإعادة شحنها إلى دول الخليج والسعودية عبر العبارات البحرية.
وأوضح نديم أن هذا المسار يُعد أكثر أمانًا وسرعة مقارنة بخيار الإبحار حول رأس الرجاء الصالح أو المرور عبر مناطق النـ زاع، مشيرًا إلى أنه يختصر زمن الرحلة بنحو 10 إلى 12 يومًا مقارنة بالخيارات الأخرى، فضلًا عن مساهمته في خفض تكاليف التأمين على الشحنات.
ويعكس التحول في أنماط الشحن الدولي أهمية الموقع الجغرافي لمصر كمحور لوجستي إقليمي قادر على استيعاب المتغيرات الطارئة في حركة التجارة العالمية.




