توجه النائب محمد فريد، عضو مجلس النواب، بالشكر والتقدير إلى المجلس القومي للطفولة والأمومة على دوره المحوري في حماية الأطفال.
أشار إلى وجود محورين أساسيين ينبغي العمل عليهما في ملف السلامة الرقمية، وهما: تصنيف المخاطر، وآليات التحقق الآمن.
كما أكد أنه عند الحديث عن أمان الأطفال على الإنترنت، يجب النظر إلى الأمر من زاويتين متكاملتين هما الحماية والتمكين، فالتكنولوجيا وإتاحة الوصول إلى المعلومات تمثلان حقًا أصيلًا من حقوق الطفل، لا يتعارض مع ضرورة توفير بيئة رقمية آمنة.
كما أعلن: “أننا انتهينا من إعداد مشروع قانون لتوفير بيئة رقمية آمنة وممكنة للأطفال مستندين على أفضل الممارسات والتجارب الدولية بما يراعي السياق الوطني المصري”.
وأوضح: “أننا حاليًا في مرحلة التشاور مع أصحاب المصلحة وأن توصيات الأطفال مهمة ومحل تقدير واعتبار باعتبارهم المخاطبين بالقانون”.
وجاء ذلك في لقاءً تشاوريًا مع الأطفال حول تنظيم استخدام منصات التواصل الاجتماعي تحت عنوان «مستقبلنا الرقمي». الذى عقده
المجلس القومي للطفولة والأمومة، بالتعاون والشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف وقد تم اللقاء بمشاركة 32 طفلًا على مدار يومين.




