أكد شريف خليل المدير التنفيذي لنادي طلعت حرب أن ذكرى العاشر من رمضان ستظل علامة مضيئة في تاريخ مصر الحديث، حيث جسدت واحدة من أعظم لحظات البطولة والإرادة الوطنية خلال حرب السادس من أكتوبر، حين استطاع الجندي المصري أن يحطم المستحيل ويعيد للأمة العربية كرامتها وهيبتها.
وأضاف أن هذه الملحمة الخالدة لم تكن مجرد انتصار عسكري، بل كانت درسًا تاريخيًا في الإيمان بالوطن وقوة الإرادة والعمل الجماعي، وهي نفس القيم التي يجب أن تتجسد اليوم في ميادين الرياضة وملاعب الشباب.
وأشار إلى أن نادي طلعت حرب يحرص على أن تكون الرياضة وسيلة لبناء الإنسان المصري القادر على التحدي والنجاح، مؤكدًا أن استلهام روح أكتوبر في الرياضة يعني إعداد جيل يؤمن بأن الانتصار يبدأ بالإرادة والانضباط والالتزام.
وقال إن الاحتفال بذكرى العاشر من رمضان ليس مجرد استعادة لصفحات مجيدة من التاريخ، بل هو تجديد للعهد مع الوطن بأن تبقى روح الانتصار حاضرة في كل ميادين العمل، سواء في ساحات الدفاع عن الوطن أو في ملاعب الرياضة التي تصنع الأبطال وترسخ قيم الانتماء.
واختتم شريف خليل تصريحاته مؤكدًا أن بطولات حرب السادس من أكتوبر ستظل مصدر إلهام دائم للأجيال الجديدة، وأن الرياضة المصرية قادرة، بروح العاشر من رمضان، على صناعة انتصارات جديدة ترفع اسم مصر عاليًا.




