في مشهد برلماني يتطلب الكثير من العمل والاقتراب من المواطنين، تبرز النائبة أسماء حجازي، عضو لجنة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية عن حزب الإصلاح والتنمية، كنموذج للنائبة التي اختارت أن يكون معيارها الأول هو العمل الفعلي والوجود الميداني المستمر.
منذ توليها مسؤوليتها البرلمانية، وضعت النائبة نصب أعينها خدمة المواطن بشكل مباشر، مؤمنة بأن الدور النيابي لا يقتصر على الحضور تحت قبة البرلمان، بل يمتد إلى الشارع، إلى مواقع العمل، إلى متابعة الشكاوى حتى تتحول إلى حلول ملموسة يشعر بها الناس في حياتهم اليومية.
ويؤكد متابعون للشأن العام داخل الدائرة أن النائبة تُعد من أكثر النواب ظهورًا وحضورًا خلال الفترة الحالية، بل ويرى كثيرون أنها الصوت الأبرز الذي يعمل بجهد واضح على أرض الواقع، من خلال تحركات مكثفة، واجتماعات متواصلة، وجولات ميدانية لرصد احتياجات الأهالي.
ولم يكن عملها مجرد وعود، بل تُرجم إلى خطوات تنفيذية، خاصة في ملفات الإسكان والمرافق، إلى جانب تبنيها قضايا خدمية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، ومتابعتها الحثيثة مع الجهات التنفيذية المختصة لضمان سرعة الإنجاز.
وتتميّز النائبة أسماء حجازي بأسلوب يجمع بين الحزم والإنسانية؛ فهي قريبة من الناس، تستمع إليهم باهتمام، وتتعامل بتواضع واحترام مع مختلف الفئات، واضعةً مصلحة الوطن والمواطن فوق أي اعتبار. ويصفها أبناء الدائرة بأنها تعمل في صمت، بعيدًا عن المبالغات الإعلامية، تاركةً للإنجازات أن تتحدث عنها.
وفي ظل المرحلة الحالية التي تتطلب جهدًا مضاعفًا وتواصلًا دائمًا، يظل حضور النائبة وتحركاتها المستمرة دليلاً على التزامها الحقيقي بمسؤولياتها، وسعيها لأن تكون عند حسن ظن من منحها الثقة.
نسأل الله أن يوفقها في مسيرتها، وأن يديم عليها الصحة والعافية، وأن يكتب لها دوام النجاح في خدمة البلاد والعباد.




