أعلن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ منع تصوير الأئمة والمصلين أثناء أداء الصلوات في المساجد، مؤكدًا أن ذلك يأتي ضمن التعليمات الرسمية الهادفة إلى صون الإخلاص في العبادة.
وجاءت هذه التوجيهات ضمن حزمة الاستعدادات التي أعلنتها وزارة الشؤون الإسلامية لشهر رمضان المبارك، والتي شملت برامج دعوية وخدمية ورقابية في مختلف مناطق المملكة.
وأوضح “آل الشيخ”، في تصريح صحفي نقلته “سبق” السعودية، عقب تدشين برامج وزارة الشؤون الإسلامية الموسمية لشهر رمضان ، أن الوزارة أصدرت عددا من التعليمات الخاصة بشهر رمضان الكريم ، وتشمل تعليمات لتهيئة المساجد وخدمة المصلين، وتنظيم إفطار الصائمين، كما نظمت التعليمات كيفية عمل الحملات الرقابية لمتابعة الالتزام بالقرارات المنظمة خلال رمضان المبارك.
ضوابط وضع كاميرات التصوير فى المساجد
وفي ما يتعلق بالكاميرات داخل المساجد، شدد الوزير على وجوب التقيد بضوابط تركيبها، وعدم استخدامها لتصوير الإمام أو المصلين أثناء الصلاة أو نشر المقاطع خارج إطار المسجد، مؤكدًا أن الهدف من وجودها هو المتابعة الأمنية والتنظيمية وليس توثيق العبادات أو نشرها.
وأشار إلى أن الأئمة الفضلاء يحرصون على أن يكون عملهم خالصًا لوجه الله تعالى، داعيًا الجميع إلى تجنّب كل ما قد يفتح باب المراءاة أو يؤثر في إخلاص العبادة ومقاصدها الشرعية.
لا تهاون مع المخالفين خلال شهر رمضان
وشدد وزير الشؤون الإسلامية بالمملكة السعودية على أن الوزارة لن تتهاون مع أي مخالفة في هذا الشأن، لكون مواعيد الأذان والصلوات منضبطة وفق التقويم المعتمد، ويجب الالتزام بها دون إخلال بالوقت المحدد، مشددا على أهمية التزام الأئمة والمؤذنين بتعليمات الوزارة خلال شهر رمضان، وانتظامهم في أداء مهامهم، مع الحرص على التقيد بمواعيد الأذان وفق تقويم أم القرى، وعدم التقدم أو التأخر عن الأوقات المحددة.
ما مدة الإقامة بعد الأذان؟
ووجه آل الشيخ بتحديد مدة الإقامة بعد الأذان بـ15 دقيقة، خاصة في صلاتي الفجر والعشاء، تيسيرًا على المصلين ومراعاة لأحوالهم، مع التأكيد على تجنب الإطالة المملة أو الإخلال الذي قد يشق على الناس في صلاتي التراويح والقيام.




