أكد أشرف عمران، عضو رئيس مجلس إدارة مؤسسة العمران للتنمية الاجتماعية، وعضو حزب الجبهة الوطنية بسوهاج، وأمين مجلس الأعمال للقبائل المصرية العربية، أن الدولة المصرية تواصل جهودها الحاسمة في فرض سيادة القانون وحماية أمن المواطنين، مشيدًا بالأداء السريع والفعّال للأجهزة الأمنية في ضبط العناصر الإجرامية خلال الفترة الأخيرة.
وقال عمران، في بيان صحفي، إن دور الجهات المختصة كان ممتازًا في سرعة القبض على المجرمين والمتورطين في الوقائع التي تهدد السلم المجتمعي، وهو ما يعكس درجة عالية من اليقظة والكفاءة ويؤكد أن هيبة الدولة محفوظة وأن القانون يُطبق على الجميع دون استثناء.
وأضاف أن ما شهدته الساحة مؤخرًا من بعض أحداث عنف ومشاجرات مؤسفة يستوجب موقفًا حاسمًا، مطالبًا بتغليظ أقصى العقوبات القانونية على كل من يثبت تورطه في أعمال البلطجة أو الترويع أو استخدام الأسلحة البيضاء، تحقيقًا للردع العام وحماية للمواطنين.
وفي الوقت ذاته، أبدى عمران قلقه من تنامي بعض مظاهر العنف المجتمعي، خاصة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مشاجرات تُستخدم فيها أسلحة بيضاء مثل السنج والسيوف، محذرًا من خطورة اتساع دائرة التقليد الأعمى بين بعض الشباب.
وأوضح أن المشكلة لا تكمن فقط في وقوع حوادث فردية، بل في تحول بعض السلوكيات السلبية إلى نماذج مقلَّدة، وهو ما يتطلب تحركًا شاملًا يجمع بين الردع القانوني والتوعية المجتمعية، مؤكدًا أن مواجهة هذه الظواهر مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأشار عضو رئيس مجلس إدارة مؤسسة العمران للتنمية الاجتماعية إلى أن بعض الأعمال الدرامية ومقاطع التواصل الاجتماعي قد تسهم — دون قصد — في ترسيخ صور ذهنية خاطئة لدى فئة من الشباب عندما تُعرض مشاهد العنف دون إبراز عواقبها القانونية والإنسانية بشكل واضح، داعيًا صُنّاع الدراما إلى تعزيز المحتوى الهادف الذي يدعم القيم الإيجابية.
وشدد عمران على ضرورة تكثيف حملات التوعية بخطورة حمل الأسلحة البيضاء والانخراط في أعمال العنف أو التنمر أو التشهير، مؤكدًا أن الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والإعلامية شركاء أساسيون في بناء وعي مجتمعي رشيد.
واختتم أشرف عمران تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكاملة في مؤسسات الدولة المصرية وقدرتها على مواصلة المواجهة الحاسمة لأي مظاهر خروج على القانون، داعيًا إلى استمرار تكاتف الجهود للحفاظ على أمن واستقرار المجتمع ودعم مسيرة التنمية.




