أكدت النائبة صباح صابر، عضو مجلس النواب وعضو لجنة التعليم والبحث العلمي، أن أي تغيير وزاري في المرحلة الحالية يجب أن يستند إلى رؤية إصلاحية شاملة تتعامل بجدية مع التحديات الهيكلية، وعلى رأسها ملف التعليم الذي يمثل حجر الأساس في بناء الجمهورية الجديدة.
وأوضحت صابر أن التطوير الحقيقي لا يتحقق بمجرد تغيير الأشخاص، وإنما يتطلب وضوحًا في الأهداف، وخططًا قابلة للتنفيذ، ومؤشرات أداء محددة يمكن من خلالها قياس مدى التقدم في القطاعات الحيوية، خاصة التعليم قبل الجامعي والتعليم الفني والجامعي.
وشددت عضو لجنة التعليم على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادات تنفيذية تمتلك خبرة عملية في إدارة الملفات المعقدة، وقادرة على التواصل الفعّال مع المعلمين وأولياء الأمور والطلاب، بما يضمن تطوير المنظومة التعليمية بصورة متوازنة تراعي جودة المحتوى، وتأهيل المعلم، وتحسين البيئة المدرسية.
وأضافت أن البرلمان سيواصل دوره الرقابي والتشريعي لضمان تنفيذ برامج الإصلاح بكفاءة وشفافية، مؤكدة أن دعم المجلس لأي حكومة يرتبط بمدى قدرتها على تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن، خاصة في القطاعات الخدمية المرتبطة بحياته اليومية.
واختتمت النائبة صباح صابر تصريحاتها بالتأكيد على أن التغيير الوزاري يمثل فرصة لإعادة ضبط الأولويات، وتسريع وتيرة العمل، وتعزيز مبدأ المحاسبة، بما يسهم في تحقيق تطلعات المواطنين وترسيخ مسار التنمية الشاملة.




