رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

معلومات الوزراء: مصر ضمن مجموعة الدول التى يتفوق بها الشباب فى سن (18-34) عامًا فى ريادة الأعمال

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تقريراً جديداً بعنوان “جيل زد واقتصاد الفلات وايت”، أوضح خلاله أن اقتصاد الفلات وايت هو مصطلح ظهر في بريطانيا، وخصوصًا في لندن، لوصف جيل جديد من روّاد الأعمال العاملين خارج الأطر التقليدية، ممن أسّسوا شركاتهم من المقاهي ومساحات العمل المشتركة، وجاءت التسمية من مشروب الفلات وايت الذي كان شائعًا في تلك المقاهي، حيث اعتاد روّاد الأعمال الشباب تناوله في أثناء العمل، ليصبح لاحقًا رمزًا ثقافيًّا يعكس انتقال ريادة الأعمال من المكاتب المغلقة إلى فضاءات أكثر مرونة وابتكارًا، ومع الوقت انتقلت هذه الظاهرة إلى عواصم عالمية أخرى لتصبح نموذجًا لأسلوب جديد في ريادة الأعمال يعتمد على العمل المرن وبناء شركات تتخطى الحدود التقليدية للأسواق.

وأشار المركز، إلى أن المصطلح يشير لنموذج اقتصادي يقوم على ريادة الأعمال والشركات الناشئة والتقنيات الرقمية باعتبارها محركات أساسية للنمو، مع التركيز على قطاعات الرعاية الصحية والاجتماعية بوصفها جوهر رفاهية المجتمعات وضمان قدرتها على التكيف مع التحديات.

أوضح التقرير، أن ريادة الأعمال لدى شباب جيل زد في الولايات المتحدة الأمريكية ليست محصورة في العمل الفردي، حيث يمتلك 39% منهم شركات تضم خمسة موظفين أو أكثر، ما يعكس انتقالاً من عقلية “العمل الحر” إلى بناء مؤسسات صغيرة قابلة للنمو. كما أن 80% من رواد الأعمال الشباب بدأوا شركاتهم عبر الإنترنت أو من خلال منصة رقمية. وأطلق 46% منهم أعمالا بوجود فعلي في السوق إلى جانب القنوات الرقمية.

وتتسم الشركات التي يقودها هذا الجيل بسمات تعكس قيمهم وأولوياتهم في العمل والحياة، ومن أبرز هذه السمات: المرونة والتوازن في العمل، الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، شركات جيل زد تؤسَّس بالكامل رقميًا، الاستقلالية والابتكار.

وفيما يتعلق بالمشهد العالمي للشركات الناشئة، أكد المركز، أنه وفقًا لتقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) لعام 2025، والمستند إلى أحدث بيانات متاحة لعام 2024، أصبحت آسيا ثاني أكبر مركز عالمي للشركات الناشئة من حيث رأس المال المخاطر، وثالث أكبر مركز من حيث عدد الشركات الناشئة، حيث تُظهر البيانات بأنّ الشركات الناشئة لم تعد مقتصرة على وادي السيليكون، بل أصبحت ظاهرة عالمية. وتستحوذ أمريكا الشمالية على نحو 36% من إجمالي الشركات الناشئة عالميًا، وتستحوذ على النصيب الأكبر من الاستثمارات في رأس المال المخاطر بنسبة 46%، وتليها أوروبا بنسبة 26% من الشركات الناشئة وبحصة 16% من رأس المال المخاطر. تليها آسيا التي صعدت بسرعة لتستحوذ على 19% من الشركات الناشئة، و23% من الاستثمارات في رأس المال المخاطر، بعدما كانت حصتها من الاستثمارات لا تتجاوز 8% قبل عقد واحد فقط. أما الاقتصادات الناشئة مثل: أمريكا اللاتينية، والكاريبي فتستحوذ على 4% من الشركات الناشئة، 2% من الاستثمارات في رأس المال المخاطر، أما أفريقيا فتمثل (2%، 1%) على التوالي من الشركات الناشئة، والاستثمارات في رأس المال المخاطر.

ووفقًا لمؤشر GlobalStartup Ecosystem Index 2025 الصادر عن منصة StartupBlink تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية بوضوح مشهد ريادة الأعمال عالميًا، لتحتل المركز الأول، أما المملكة المتحدة، فقد عززت موقعها في المركز الثاني عالميًا بمعدل نمو بلغ 26.3%، بينما كان التحول الأبرز عالميًّا في سنغافورة، فقد سجّلت أحد أعلى معدلات نمو الأنظمة البيئية بين أفضل 20 دولة، متجاوزة المتوسط البالغ 28.5%.

فمنذ عام 2020 تقدّمت سنغافورة 12 مركزًا لتحتل المركز الرابع في عام 2025، متجاوزةً كندا والصين. وتبرز قوتها بشكل خاص في قطاعات، مثل: التكنولوجيا المالية، والتجارة الإلكترونية، والخدمات المالية، حيث أصبحت في المركز الثاني عالميًّا في كلٍّ من تقنيات البلوكشين والعملات الافتراضية، أما كندا، التي تراجعت إلى المركز الخامس عالميًّا، فقد سجلت معدل نمو لا يتجاوز 18.8%، وهو ثاني أدنى معدل نمو بين أكبر عشرين بيئة عالمية.

 

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً