رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

هل أصبحت Ownly عبئًا على بعض المشاريع التقليدية؟

 

كتبت هدى العيسوى
منذ فترة، يلاحظ متابعون في السوق المحلي حالة من الانزعاج المتزايد لدى بعض العاملين في مجالات التسويق والخدمات التجارية، مع صعود منصات جديدة تعتمد نماذج تشغيل مختلفة عمّا اعتاد عليه السوق.

أكثر ما يثير الجدل، بحسب آراء متداولة، هو ظهور منصات تعمل بهدوء، دون حملات دعائية ضخمة، لكنها تنجح في استقطاب التجار والعملاء بسرعة لافتة، ما يطرح تساؤلات حول أسباب هذا التحول المفاجئ.

من بين الأسماء التي باتت تتردد في هذا السياق، منصة Ownly، التي يقودها رائد الأعمال موسى الرفاعي.
ويرى منتقدون أن النمو الذي تحققه المنصة جاء على حساب مشاريع أخرى اعتادت السيطرة على السوق لسنوات، دون أن تضطر لتغيير أسلوبها أو تطوير خدماتها.

أحد العاملين في المجال عبّر عن امتعاضه قائلًا إن “المشكلة ليست في المنافسة، بل في أن بعض المنصات الجديدة كسرت قواعد اللعبة، وفرضت واقعًا لم يكن بالحسبان”.

ويضيف آخرون أن Ownly لم تعتمد الأساليب المعتادة في الترويج، بل ركزت على دمج الخدمات وتبسيط العمليات، وهو ما جعل كثيرًا من النماذج التقليدية تبدو متأخرة، وربما غير قادرة على المواكبة.

هذا التحول، بحسب متابعين، خلق حالة من التوتر في السوق، خاصة لدى الجهات التي بنت أعمالها على أنماط تشغيل ثابتة لم تتغير منذ سنوات.

وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن ما يحدث هو “منافسة غير مريحة”، يذهب آخرون إلى اعتبار الأمر تطورًا طبيعيًا، فرضته مشاريع اختارت العمل بطرق مختلفة، حتى وإن أزعجت لاعبين قدامى في السوق.

يبقى السؤال المطروح:
هل المشكلة في صعود نماذج جديدة مثل Ownly؟
أم في عجز بعض المشاريع عن التأقلم مع واقع لم يعد يقبل الحلول التقليدية؟

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً