في مشهد يجسد أصدق معاني الوفاء والترابط بين النائب وأهالي دائرته، شهدت قرية أولاد إسماعيل استقبالًا غير مسبوق للنائب مصطفى مزريق، حيث ازدحمت شوارع القرية بحشود كبيرة من الأهالي الذين خرجوا للتعبير عن محبتهم ودعمهم وتقديرهم لما يبذله من جهود في خدمة المواطنين.
وعبّر النائب مزريق عن سعادته البالغة بهذا الاستقبال، مؤكدًا أن المشهد عكس أصالة القرية وكرم أهلها، وقال إن “المحبة الصادقة التي أبديتموها اليوم هي وسام على صدري، ودافع كبير لمواصلة العمل بكل قوة وإخلاص من أجل أهلنا الكرام”.

وأكد النائب أن ما شهده من كرم ضيافة وحفاوة استقبال لم يكن مجرد مظاهر، بل رسالة واضحة تعكس قوة الروابط بينه وبين أهالي القرية، وثقة راسخة يعتز بها، مشيرًا إلى أن قرية أولاد إسماعيل ستظل دائمًا في مقدمة أولوياته.

وشهدت الزيارة تنظيم مؤتمر جماهيري كبير جمع بين مزريق وأهالي القرية، حيث تم فتح مختلف الملفات والمشكلات التي يعاني منها المواطنون، في مناخ يسوده الوعي والمسؤولية وروح التعاون البنّاء. وأوضح النائب أن الطروحات التي تم عرضها ستكون محل دراسة وعمل فوري، مؤكداً أنه سيعمل على تحويل هذه المطالب إلى خطوات عملية وحلول ملموسة على أرض الواقع.
ووجّه النائب مصطفى مزريق خالص شكره لأهالي أولاد إسماعيل على مشاعرهم الصادقة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أنهم السند الحقيقي والدافع الأكبر للاستمرار في مسيرة العمل العام وخدمة الصالح العام.





