كما وعد، وفي تقليد سيكون ثابتا لكل قرى المراغة تباعا، وفي مشهد يعبّر عن عمق الروابط بين النائب مصطفى مزيرق وأهله وناسه، أدّى النائب مصطفى مزيرق صلاة الجمعة اليوم من قرية الاخيضر، وسط استقبال طيب وحفاوة صادقة من أهالي القرية، الذين ضربوا أروع الأمثلة في الكرم والأصالة وحسن الضيافة.
وقد عبّر النائب مصطفى مزيرق، عن سعادته البالغة بهذا اللقاء، مؤكدًا أن هذه الوجوه الطيبة والداعمة تمثل دافعًا حقيقيًا لمواصلة العمل وخدمة المواطنين، وأن قرية الأخيضر وأهلها الكرام لهم مكانة خاصة في القلب، فهم أهل الشهامة والمواقف، والظهير الحقيقي لكل جهد يُبذل من أجل الصالح العام.
ورغم حرص النائب مصطفى مزيرق على أداء صلاة الجمعة ولقاء أهالي قرية الاخيضر في لقاء بسيط ومباشر لمناقشة مطالبهم ومشكلاتهم، إلا أن أهالي القرية فاجأوه بمفاجأة طيبة تعكس أصالة المعدن وكرم الاستقبال، بتنظيم مؤتمر جماهيري كبير شهد حضورًا غفيرًا من أبناء القرية، في مشهد عكس حجم المحبة والتقدير، وهو ما أدخل سعادة كبيرة على قلبه واعتبره رسالة ثقة ومسؤولية في آنٍ واحد.
وقد حرص النائب مصطفى مزيرق، خلال اللقاء، على تبادل أطراف الحديث والنقاش المفتوح مع الأهالي، والاستماع لكافة المشكلات والاحتياجات على أرض الواقع، مؤكدًا أن هذه اللقاءات المباشرة هي الأساس الحقيقي للعمل البرلماني الجاد، وتمثل خطوة أولى نحو حل المشكلات تدريجيًا من خلال التواصل المستمر مع الجهات التنفيذية.
وأكد النائب مصطفى مزيرق أن هذا النهج سيكون تقليدًا ثابتًا خلال الفترة المقبلة، حيث سيحرص على لقاء أهالي كل قرى المراغة العزيزة دون استثناء، قرية تلو الأخرى، حتى نصل إلى كل أهلنا، مشددًا على أن ذلك واجب وطني وأخلاقي تجاه أهالينا الذين منحوه ثقتهم، وأن خدمتهم والاستماع إليهم سيظل أولوية لا تقبل التأجيل.
وفي الختام، وجه النائب مصطفى مزيرق بالغ التحية وكامل التقدير لأهالي قرية الاخيضر على حسن الاستقبال، والوجوه الطيبة، والروح الأصيلة التي تعكس معدن أهل المراغة جميعهم.




