تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الأربعاء بعد 4 أيام من المكاسب متأثرة بارتفاع مخزونات النفط الخام والمنتجات البترولية في الولايات المتحدة إلى جانب استئناف فنزويلا صادراتها النفطية ورغم استمرار المخاوف بشأن احتمال انقطاع الإمدادات الإيرانية على خلفية الاضطرابات الداخلية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.84% لتسجل 64.92 دولارًا للبرميل كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.85% ليصل إلى 60.63 دولارًا للبرميل.
وقال محلل النفط في شركة «PVM» تاماس فارغًا:إن سوق النفط تأثر بعوامل جيوسياسية ومخاوف متزايدة لكنه أشار إلى أنه في حال عدم تحول هذه المخاوف إلى اضطرابات فعلية في الإمدادات أو الصادرات فقد يدفع ذلك المتعاملين إلى الشعور بخيبة أمل مضيفًا أن الزيادة الكبيرة في المخزونات الأمريكية وفرت ذريعة للتجار لجني الأرباح.
وبحسب بيانات معهد البترول الأمريكي ارتفعت مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة أكبر مستهلك للنفط في العالم بنحو 5.23 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 9 يناير كما زادت مخزونات البنزين بمقدار 8.23 مليون برميل فيما ارتفعت مخزونات المقطرات بنحو 4.34 مليون برميل مقارنة بالأسبوع السابق.
ومن المقرر أن تصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بياناتها الرسمية في وقت لاحق من يوم الأربعاء في حين أظهر استطلاع أجرته رويترز أن من المتوقع تراجع مخزونات الخام الأمريكية الأسبوع الماضي مقابل ارتفاع محتمل في مخزونات البنزين والمشتقات النفطية.
وفي سياق متصل أفادت ثلاثة مصادر بأن فنزويلا العضو في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” بدأت في التراجع عن تخفيضات الإنتاج التي فُرضت سابقًا في ظل العقوبات الأمريكية مع استئناف صادراتها من النفط الخام.
وغادرت ناقلتان عملاقتان المياه الفنزويلية يوم الاثنين محملتين بنحو 1.8 مليون برميل من النفط الخام لكل منهما، في ما يُرجح أنه أولى شحنات اتفاق توريد بنحو 50 مليون برميل بين كاراكاس وواشنطن، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط الصادرات النفطية.
في المقابل، عزز تصاعد الاحتجاجات في إيران المخاوف بشأن انقطاع محتمل للإمدادات من رابع أكبر منتج للنفط داخل منظمة أوبك وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد دعا أمس الثلاثاء الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاجات مشيرًا إلى أن المساعدة في طريقها إليهم دون توضيح طبيعتها.




