رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

معلومات الوزراء: 46% من الكهرباء عالميا توفرها مصادر الطاقة المتجددة 2030

أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، تحليلاً جديداً حول “آفاق الطاقة الشمسية”، في إطار تركيزه على إطلاق مجموعة من الإصدارات الدورية التي تتناول أبرز ملامح الطاقة النظيفة والمتجددة والفرص المتاحة لاستخدامها وتعظيم الاستفادة منها، حيث استعرض التحليل الجديد أبرز مشاهد النمو العالمي للطاقة الشمسية، مع تحليل العوامل المساندة والمعوقة؛ سعيًا نحو تقديم رؤية شاملة لمستقبل هذا القطاع الاستراتيجي ضمن بيئة دولية سريعة التحول.

أوضح التحليل أنه مع تصاعد التحديات المرتبطة بتغير المناخ وتزايد الضغوط العالمية للتحول نحو أنظمة طاقة أكثر استدامة وأقل انبعاثًا، تبرز الطاقة الشمسية كأحد المحاور الرئيسة في مسار الانتقال إلى الطاقة المتجددة. فقد أسهمت مجموعة من العوامل المتداخلة -كالتطور التكنولوجي المستمر، وتراجع تكاليف الإنتاج، وتعاظم الوعي البيئي- في إحداث طفرة ملحوظة بهذا القطاع، دفعت إلى تحقيق معدلات نمو استثنائية، وخلال الأعوام الأخيرة سجلت الطاقة الشمسية مستويات قياسية في القدرات المركبة، مما شجع العديد من الدول على تسريع إعادة صياغة مزيج الطاقة الخاص بها.

غير أن هذا التوسع السريع يصطدم بجملة من التحديات الهيكلية، أبرزها القيود المتعلقة بسلاسل الإمداد، وتأمين المعادن الحيوية اللازمة، إلى جانب التباينات الجغرافية في حجم الاستثمارات، وهذه العقبات تثير تساؤلات جوهرية حول مدى قدرة المجتمع الدولي على بلوغ أهدافه المناخية والتنموية في الأطر الزمنية الموضوعة.

أشار التحليل إلى أن مصادر الطاقة المتجددة تشهد توسعًا متسارعًا على الصعيد العالمي، مدفوعة بتنامي الوعي البيئي، والتطور المستمر في التقنيات، إلى جانب الحاجة الملحّة إلى تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وتتصدر الطاقة الشمسية هذا التحول بفضل وفرتها الطبيعية، وتراجع تكاليف إنتاجها، ومرونتها العالية في الاستخدام، وهو ما يجعلها خيارًا استراتيجيًّا للعديد من الدول الساعية إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي هذا السياق، توضح بيانات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) الصادرة عام 2025 استمرار النمو الملحوظ في الطاقة المتجددة؛ إذ بلغت حصتها 46% من إجمالي القدرة العالمية المركبة لتوليد الكهرباء بنهاية عام 2024، لتصل إلى نحو 4443 جيجاوات.

على الصعيد الجغرافي، أشار التحليل إلى تفوق قارة آسيا كأكبر مساهم في إنتاج الطاقة الشمسية عالميًّا خلال عام 2024، حيث استحوذت على 62% من الإجمالي، مُسجلة زيادة قدرها 37.4% مقارنة بعام 2023، نتيجة التوسع الكبير في الصين والهند. وجاءت أوروبا في المرتبة الثانية بحصة بلغت 18.1%، تلتها أمريكا الشمالية بنسبة 10.5%. وفي المقابل، أظهرت منطقة أوراسيا أعلى معدل للنمو السنوي، وصل إلى 64% مقارنة بالعام السابق. أما أمريكا الوسطى والكاريبي، فقد سجلت أضعف مساهمة وأدنى معدلات نمو، وهو ما يعكس تباين مستويات الاستثمار في الطاقة الشمسية عالميًّا تبعًا لاختلاف الإمكانات الاقتصادية وحجم الدعم الحكومي المتاح.

 

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً