رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

فاينانشيال تريننج هب”: القراءة الذكية للدورة الاقتصادية ضرورة ملحة لاتخاذ القرارات الاستثمارية

 

قالت “نهاد علي”، رئيس شركة “فاينانشيال تريننج هب”، إن اتخاذ القرارات الاستثمارية تحتاج غلى قراءة ذكية وواقعية للدورة الاقتصادية فلا يكفي مراقبة حركة سوق الأسهم فحسب.

 

رئيسة شركة “فاينانشيال تريننج هب”، المتخصصة فى الدورات والتدريبية للمبتدئين والمحترفين على أسس الاستثمار، “نهاد علي”، أشارت إلى أن “التنبؤ بين الأسواق والقطاعات: كيف تقرأ الدورة الاقتصادية لاتخاذ قرارات استثمارية ذكية؟” .

 

في عالم الاستثمار، لا يكفي أن تراقب حركة سوق الأسهم فقط. فالأذكياء هم من يفهمون العلاقة الخفية بين الأسواق المختلفة — مثل أسعار الفائدة، الدولار، السلع، والسندات — وكيف تتحرك القطاعات الصناعية وفقًا لدورة الاقتصاد. هذا هو جوهر “التنبؤ بين الأسواق والقطاعات” .

لماذا يتحرك السوق؟ ليس مجرد أخبار :

غالبًا ما يعتقد المبتدئون أن حركة السوق تتأثر بالأخبار اليومية أو التصريحات السياسية. لكن الحقيقة الأعمق هي أن الأسواق تتحرك وفقًا للسياسات المالية والنقدية للدول، والتي تُترجم إلى:

أسعار الفائدة: عندما تنخفض، تصبح القروض أرخص، مما يشجع الاستهلاك والاستثمار، وبالتالي يرتفع السوق.

السياسة النقدية: التوسعية (طباعة نقود، خفض الفائدة) تدفع السوق للأعلى، والتضيقية (رفع الفائدة) تدفعه للهبوط.

الاستهلاك الاستهلاكي (Consumer Spending): هو المحرك الرئيسي للانتعاش الاقتصادي، والذي يبدأ بارتفاع الطلب على السلع والخدمات، ثم ينتقل إلى العقار، ثم البنوك، وأخيرًا إلى الأسواق المالية.

 

الخلاصة:

السوق لا يتحرك على المدى الطويل بسبب الأخبار، بل بسبب السياسات الاقتصادية الأساسية

دورة السوق: الصاعد، الهابط، والمتأخر

السوق الصاعد (Bull Market): تميل معظم الأسهم للارتفاع، خاصة تلك المرتبطة بالخدمات (مثل الكهرباء والمياه)، لأنها تستفيد من انخفاض أسعار الفائدة

السوق الهابط (Bear Market): تبدأ الأسهم المرتبطة بالسلع (مثل الذهب والمعادن) في التحسن، لأن المستثمرين يبحثون عن ملاذ آمن

الأسهم المتأخرة (Lagging Sectors): مثل الخدمات والبنوك، تبدأ في الانتعاش فقط بعد أن يبدأ الاقتصاد في التعافي الحقيقي.

مثال عملي: في 2008، بدأ السوق الأمريكي في الهبوط، لكن أسعار النفط والذهب ارتفعت أولًا كملاذ آمن، ثم بدأت أسهم البنوك في الانتعاش في 2009 بعد بدء برامج التحفيز

 

3 – أدوات التنبؤ: Relative Performance و Inter-Market Analysis Relative Performance (RP):

هو مقياس يقارن أداء سهم أو قطاع مع مؤشر أو سوق آخر. يساعدك على معرفة أي قطاع يقود السوق الآن، وأيهما يتبعه.

 

إذا كان أداء قطاع “التصنيع” أفضل من مؤشر “داو جونز”، فهذا مؤشر على أن الاقتصاد يتعافى.

إذا كان أداء قطاع “الخدمات” يتفوق، فقد يكون السوق في مرحلة تباطؤ.

. Inter-Market Analysis:

تحليل العلاقة بين الأسواق المختلفة، مثل “العلاقة بين الدولار والسلع: عندما يضعف الدولار، ترتفع أسعار السلع ( مثل النفط والذهب ) .

 

العلاقة بين السندات والأسهم: عندما ترتفع أسعار السندات (انخفاض العائد)، غالبًا ما يشير ذلك إلى ضعف الاقتصاد، وبالتالي قد يهبط السوق .

نصيحة للمستثمر: لا تنظر إلى السوق ككتلة واحدة. راقب العلاقة بين المؤشرات، وابحث عن “التنبؤات “.

كيف تستثمر باستخدام هذه المعرفة ؟

1- في مرحلة الانتعاش: ركّز على أسهم “Leading Sectors” مثل التكنولوجيا والتصنيع.

2 – في مرحلة الذروة: انتقل إلى أسهم “Lagging Sectors” مثل الخدمات والبنوك.

3 – في مرحلة التراجع: ابحث عن ملاذات آمنة مثل الذهب أو السندات الحكومية.

4 – استخدم RP لمقارنة الأداء: لا تشتري كل شيء، اختر الأفضل أداءً مقارنة بالسوق.

 

خاتمة :

الاستثمار الناجح لا يعتمد على الحظ أو التوقعات العاطفية، بل على فهم الآليات الاقتصادية التي تحكم الأسواق. من خلال تحليل الدورة الاقتصادية، وفهم علاقة القطاعات، واستخدام أدوات مثل RP و Inter-Market Analysis، يمكنك تحويل نفسك من مستثمر عشوائي إلى مستثمر استراتيجي قادر على قراءة المستقبل قبل حدوثه .

وفى النهاية إن كنت ترغب فى أن نرسل إليك هديتك علي الميل pdf عن مشاعر السوق راسلنا علي [email protected] .

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً