أكد النائب محمد عبده عضو مجلس النواب، أن وضع احتياجات المواطنين في مقدمة الأولويات أصبح منهجًا ثابتًا في عمله النيابي، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا سريعًا وفعّالًا لتحسين مستوى الخدمات داخل المحافظة، استجابةً لمطالب الأهالي ومتطلبات الحياة اليومية.
وأوضح النائب أن الفترة الأخيرة شهدت رصدًا دقيقًا لمشكلات عدد من المراكز والقرى، تمهيدًا لوضع حلول عملية لها بالتنسيق مع الأجهزة التنفيذية، مؤكدًا أن المواطن سيظل هو المحور الأساسي للتنمية، وأن كل المشروعات التي يتم السعي لتنفيذها تستهدف رفع جودة الحياة وتحسين مستوى المعيشة.
وأشار “عبده” إلى أن أولويات العمل خلال المرحلة المقبلة تتضمن:
رفع كفاءة الطرق المحلية ومعالجة نقاط الخطورة في بعض المناطق.
دعم ملف المياه والصرف الصحي لما يمثله من ضرورة حياتية للأهالي.
متابعة تطوير المنشآت الصحية وتحسين مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
دعم العملية التعليمية وتطوير عدد من المدارس التي تحتاج إلى تدخل عاجل.
وأضاف أن دوره داخل مجلس النواب لا يقتصر على نقل مطالب المواطنين، بل يمتد إلى متابعة تنفيذ المشروعات على أرض الواقع، والتأكد من التزام الجهات المعنية بالجداول الزمنية المقررة، مشددًا على أن العمل الميداني هو الطريق الحقيقي للوصول إلى قرارات فعّالة.
وأكد النائب أن الفترة المقبلة ستشهد خطوات ملموسة لتحسين الخدمات، خاصة بعد سلسلة من التحركات والمخاطبات الرسمية التي تقدّم بها خلال دور الانعقاد، فضلًا عن التعاون المستمر مع قيادات المحافظة لإزالة أي معوقات تواجه المشروعات.
واختتم “عبده” بالتأكيد على أن خدمة المواطنين هي التزام ومسؤولية قبل أن تكون دورًا نيابيًا، مضيفًا: “لدينا إرادة قوية لتحقيق تغيير حقيقي يشعر به المواطن في حياته اليومية، وسنظل نعمل من أجلهم في كل وقت.”




