شهدت أسعار النفط تراجعًا طفيفًا في مستهل تعاملات اليوم الاثنين 5 يناير 2026 في الأسواق العالمية في ظل وفرة الإمدادات العالمية التي حدت من تأثير المخاوف المرتبطة باحتمالات تعطل الإمدادات وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في غارة جريئة نُفذت خلال عطلة نهاية الأسبوع وذلك وفقًا وكالة رويترز.
أسعار النفط في الأسواق العالمية
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 21 سنتًا لتسجل 60.54 دولارًا للبرميل فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 28 سنتًا ليصل إلى 57.04 دولارًا للبرميل.
وشهدت مؤشرات أسعار النفط الرئيسية تقلبات في بداية التداولات الآسيوية إذ افتتحت على انخفاض قبل أن ترتفع قليلًا ثم تراجعت مكاسبها مجددًا وعادت إلى المنطقة الحمراء مع تقييم المستثمرين للتطورات السياسية في فنزويلا الدولة العضو في منظمة أوبك وانعكاساتها المحتملة على إمدادات النفط.
ما تأثير تطورات فنزويلا على أسعار النفط؟
وفي هذا السياق يرى محللون أن السوق العالمية التي تتمتع حاليًا بوفرة في الإمدادات قادرة على امتصاص أي اضطرابات إضافية في صادرات فنزويلا دون تأثير فوري كبير على الأسعار وفي مذكرة بتاريخ 4 يناير قال محللو غولدمان ساكس بقيادة دان سترويفن إنهم يرون مخاطر غير واضحة ولكنها محدودة على أسعار النفط على المدى القصير من فنزويلا وذلك تبعًا لتطور سياسة العقوبات الأمريكية مع الإبقاء على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.
وذكر محللو بنك جيه بي مورغان أن تغيير النظام في فنزويلا قد يمثل أحد أكبر المخاطر الإيجابية على توقعات إمدادات النفط العالمية للفترة من2026و2027 وما بعدها ومن جانبها قالت رئيسة أبحاث السلع في شركة آر بي سي كابيتال هيليما كروفت إن رفع العقوبات بالكامل قد يؤدي إلى زيادة الإنتاج بمئات الآلاف من البراميل يوميًا.
والجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال:” إن واشنطن ستسيطر على الدولة المنتجة للنفط مؤكدًا أن الحظر الأمريكي المفروض على جميع صادرات النفط الفنزويلي لا يزال ساري المفعول بالكامل.



