لم تعد الصوامعة مجرد قرية على الخريطة، بل أصبحت بحق «دولة الصوامعة»؛ دولة الرجولة والجدعنة والوعي. كيان متماسك له هيبته، يعرف طريقه جيدًا، ويقف دائمًا في الصف الأول وقت الشدة. الصوامعة اسم له وزنه، وكلمة لا تُقال عبثًا، وموقف لا يتغير بتغير الظروف.
دولة الصوامعة تضم كوادر كبيرة في مختلف المجالات، رجال دولة بالفكر والخبرة، إلى جانب شباب واعٍ، عليّ الهمة، طموحه بلا حدود، يدرك قيمة المشاركة ويؤمن بأن المستقبل يُصنع ولا يُنتظر. هذا التلاحم بين الخبرة والطموح هو سر قوة الصوامعة واستمرار حضورها المؤثر.
أولًا: دولة الصوامعة ووقفة الرجالة مع النائب محمد عبده
في انتخابات مجلس النواب، قدّمت دولة الصوامعة نموذجًا يُحتذى به في الوعي والمشاركة، حين وقفت بقوة خلف النائب محمد عبده. كان دعمًا نابعًا من قناعة، وتجسيدًا لوحدة الصف، ورسالة واضحة أن الصوامعة لا تمنح ثقتها إلا لمن يستحقها، ولا تتحرك إلا وفق ميزان المصلحة العامة.

ثانيًا: دولة الصوامعة وتجديد الثقة في النائب شعبان لطفي
وعندما جاء الاستحقاق التالي، أثبتت دولة الصوامعة أنها دولة وفية لمواقفها، فجددت الثقة ووقفت برجولة مع النائب شعبان لطفي. هذا الدعم لم يكن تكرارًا للمشهد، بل تأكيدًا على تقدير الأداء والعمل القريب من الناس، ودليلًا على أن الصوامعة تعرف معنى الاستمرار كما تعرف معنى التقييم.

ثالثًا: دولة الصوامعة ودعم النائب محمد علي عبد الحميد – الجيزة
وتتسع رؤية دولة الصوامعة لتتجاوز حدود الجغرافيا، حيث أعلنت دعمها الكامل لـ النائب محمد علي عبد الحميد، نائب الطالبية والعمرانية بمحافظة الجيزة، في الاستحقاق القادم الأسبوع المقبل. دعم يعكس وعيًا سياسيًا متقدمًا، ويؤكد أن الصوامعة تقف مع الكفاءة والجدية أينما كانت، لأن معيارها الوحيد هو خدمة الناس والوطن.

دولة الصوامعة… اسم كبير بمواقف أكبر
دولة الصوامعة لا تُقاس بعدد سكانها،
بل بثقل رجالتها،
وحكمة قرارها.
وهكذا تثبت دولة الصوامعة أن الرجولة موقف، والوعي قرار، وأنها ستظل دائمًا رقمًا صعبًا في معادلة الوطن.
“وحقكم يا دولة الصوامعة لن يوفيه الكلام، فأنتم رمز الرجولة والوفاء، وعنوان الوعي والطموح. هذا المقال من أخيكم وابنكم الصغير، أيسر رمضان، رئيس قسم الأخبار بجريدة وموقع المؤشر الاقتصادي، الذي يحمل في قلبه فخرًا لا يوصف بدولة الصوامعة ونجومها.”




