مقالات رأي

       بلاغ للوزير و المحافظ.....

فضايح تعليم الجيزة عرض مستمر……بقلم /وفاء رمضان

       

       

       

       

       


لقد سمعنا عن المثل الشعبي الشهير (يا فرعون ايه فرعنك؟قال ملقتش حد يلمني)و يقال هذا المثل علي الشخص المفتري المتمرد الذي لا يأبه بالأنظمة و لا القوانين و لا العادات و التقاليد و يقوم بايذاء الناس لانه لم يجد أحد يردعه عند حده و لكن التجسيد الحقيقي لهذا المثل وجدناه بتعليم الجيزة و خاصة بإدارة جنوب الجيزة التي تعدي مديرها كل القيم الأخلاقية و الاجتماعية و قام بترقية مدرس كان مطرودا من مجمع مدارس النهضة الرسمية المتميزة للغات بالإدارة لاتهامه منذ عامين بالتحرش ببنات المرحلة الإعدادية و ليس هذا فقط بل و إجبارهن علي الدروس الخصوصية فتم مجازاته من الإدارة التعليميةبثلاثة أيام من راتبه و مع تكرار فعلته مرة أخري تم طرده بقرار من الشؤون القانونية بمحافظة الجيزة و نقله خارج المدرسة مع التشديد أن تكون مدرسة للبنين و ظل خارج المدرسة أكثر من عامين.
و بمجرد تولي مدير الإدارة الحالي منصبه اعاد المدرس المتحرش للمدرسة مرة أخري ليس فقط و لكن كرمه و جعله مديرا عاما للمدرسة و سط تجاهل للقيادات الشابة ذات السمعة الطيبة بالمدرسة و ذلك لأسباب ( لا يعلمها سوي الله ) بما يتنافي مع اللوائح التعليمية لانه اولا متحرش و تم اثبات ذلك بالتحقيقات و ثانيا لأن زوجته مدرسة بنفس المادة بالمدرسة
و استمرارا في مهازل التعليم بمحافظة الجيزة و التي كانت فضيحة كبري علي مرأى ومسمع من الجميع و وكيل الوزارة يشاهد و يشجع حيث قام مدير الإدارة بمخالفة القانون والاتفاق بالأمر المباشر مع أحد أصحاب مصانع الملابس( و سبحان الله هو نفسه من كان يورد الزي المدرسي للمدرسة التي كان مديرها قبل أن يكون مديرا للإدارة)علي توريد الزي المدرسي لجميع مدارس جنوب الجيزة التعليمية و ذلك بعد توحيد الزي لكل مرحلة و البالغ عددها ٦٤مدرسة بمختلف المراحل التعليمية و بإجمالي ٥ملايبن جنيه و ٧٠٠الف جنيه و دون إجراء مناقصة عامة طبقا للقانون و مخالفة للقرار الوزاري رقم ٢٨٥ لسنة ٢٠١٤ مادة رقم (١٠) و التي تنص علي حرية شراء الزي المدرسي من اي مكان لولي الأمر و ذلك نظرا للظروف الاقتصادية لأولياء الأمور.
و الغريب في الأمر انه كان هناك عوار بالعقد الذي تم تحريره حيث تبين الذي وقع بالعقد غير صاحب المصنع المذكور في العقد
و ان تتحمل مدرسة الجيزة الصناعية تفصيل الزي و بما يشمله من خدمات من توفير مكان و عمالة و كهرباء و غيره و علي يقوم صاحب المصنع بتوريد المادة الخام فقط و يعيد بيعه للمدارس بمبالغ كبيرة
و بعد ملاحظة أن الذي قام بالتوقيع غير صاحب المصنع تم عمل توكيل و ضمه للعقد و عندما اختلف مدير الإدارة و مع صاحب المصنع في تقسيم الكعكة بدأ الموضوع يأخذ مجري اخر قام مدير الإدارة بإلغاء التعاقد بعد أن انتشر الموضوع بين أروقة الإدارة تم إطلاق إشاعة أن مدير الإدارة حصل علي ١٥يوما جزاء خصما من الراتب حتي لا يتحدث أحد بالموضوع للجهات المعنية .

(و ما خفي كان اعظم)

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *