رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

الدكتور محمد صابر يكتب: هل تنازلات المرشحين فى الدوائر تشفع للاخرين من المرشحين؟

 

في المواسم الانتخابية تتغير التحالفات، وتتبدل الحسابات، ويصبح “التنازل” أحد أهم أدوات المناورة السياسية داخل الدوائر. غير أن السؤال الذى يطرح نفسه بقوة: هل تنازل مرشح ما عن خوض السباق يمكن أن يشفع أو يدعم مرشح آخر ؟ وهل يمنحهم نفس القبول أو الشعبية أو حتى الحماية الانتخابية؟

الحقيقة أن الإجابة ليست واحدة، بل تعتمد على عدة معطيات دقيقة:

وزن المرشح المتنازل داخل الدائرة

 

إذا كان المرشح المتنازل يمتلك قاعدة شعبية حقيقية، لا مجرد شهرة أو حضور شكلي، فإن تنازله قد يترجم إلى رأسمال سياسى يمكن توجيهه لصالح أحد المرشحين

لكن هذا لا يحدث تلقائيا بل يحتاج إلى إدارة ذكية ووضوح فى الدور الذي يلعبه المرشح المتنازل بعد انسحابه.

 

طبيعة الجمهور وتفضيلاته

 

الجمهور لا يمنح “الشيكات على بياض”. فالمحبون للمرشح الأصلي قد لا يرون أن الأخربن يتمتعون بنفس الأدوات، أو الخبرة، أو الكاريزما. وبالتالي، فإن تأثير التنازل لا يكفي وحده لرفع مرشح جديد إلى صدارة المشهد إلا إذا كانت له أرضية مستقلة.

 

….. #موقف المنافسين

 

تنازل أحد المرشحين قد يقرأ عند بعض المنافسين كعلامة على إعادة ترتيب للأوراق أو محاولة الالتفاف على القانون أو قواعد السباق. وهنا يبدأ الهجوم، وتبدأ ماكينة الشائعات، وقد يحوّل التنازل من ورقة قوة إلى نقطة ضعف إذا لم يحسن توظيفه.

 

….. #الحالة المزاجية داخل العائلات والعائلات الممتدة

 

فى دوائر تعتمد بشكل أساسى على العصبيات العائلية، قد ينجح التنازل في توحيد الصف، خصوصاً إذا جرى برضى الجميع وبدوافع واضحة. أما إذا كان التنازل مجرد إجراء شكلي أو مناورة، فقد يشعل الخلافات أكثر مما يخمدها.

 

….. #حسابات الدولة والرأي العام

 

منظومة الانتخابات اليوم أصبحت أكثر رقابة ووعياً، والجمهور أصبح يقرأ المشهد بدقة. لذلك، فإن تقديم الأقارب في مواقع المرشحين المنسحبين قد يفهم أحيانا كنوع من تدوير المقاعد داخل نفس الدائرة الضيقة، وهو ما يثير حساسية لدى الناخبين الذي باتوا يطالبون بوجوه جديدة وتمثيل حقيقى

#اذن

تنازل المرشح قد يشفع للاخر… لكن ليس دائما.

فالتنازل وحده لا يصنع نجاحا، كما أن اسم المنطقة وحده لا يبني مقعدا المعادلة اليوم أصبحت أوسع من دائرة المناطق والأماكن وأعمق من حسابات المجاملة.

الانتخابات الحديثة تُحسم عبر البرنامج، الحضور، القدرة على الإقناع، وشبكة العلاقات الفاعلة—لا عبر التنازلات وحدها.

 

بالتالى، من يظن أن مجرد انسحاب مرشح سيقدم الطريق مفروشا لمرشح اخر يكون قد أساء قراءة المزاج العام وواقع الممارسة الانتخابية.

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً