سياسة

بومبيو يجري اتصالا مع حمدوك بشأن إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

       

       

       

       

       


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إنه تحدث مع رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، بشأن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.


جاء ذلك في تغريدة كتبها بومبيو، عبر حسابه في تويتر، قائلا إن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتزامه إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب يعد “انتصار للولايات المتحدة والسودان وضحايا الإرهاب”.


ويوم الاثنين، قال الرئيس الأمريكي أن إدارته مُستعدة لإزالة السودان من القائمة عندما تتسلم واشنطن تعويضات مالية مطلوبة من الخرطوم، قيمتها 335 مليون دولار.


كانت أمريكا قد أدرجت السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب إبان حقبة التسعينيات، بسبب وجود زعيم تنظيم القاعدة على أراضيها وتفجير التنظيم سفارتي واشنطن في تنزانيا وكينيا.


من جانبهم، شكر مسؤولون سودانيون ترامب على هذه البادرة، بينهم رئيس مجلس السيادة الفريق عبدالفتاح البرهان ورئيس الوزراء عبدالله حمدوك.


وقالت مصادر سودانية وإسرائيلية لـCNN، في وقت سابق الخميس، إن تطبيع العلاقات بين إسرائيل والسودان قد يحدث “خلال الأيام القليلة المقبلة”.


وقال مسؤول سوداني رفيع لـCNN، إن “اجتماعًا رفيع المستوى عُقد في الخرطوم الأربعاء بين رئيس مجلس السيادة ومسؤولين سودانيين ووفد إسرائيلي رفيع المستوى، بحضور مسؤولين أمريكيين. وناقش الاجتماع الخطوات المقبلة نحو التطبيع بين الخرطوم وتل أبيب”.


وقال المسؤول السوداني، الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه غير مخول بالتحدث علنا ​​عن هذه القضية، “ناقش الاجتماع كل تفاصيل التطبيع بين السودان وإسرائيل، وهو الآن أقرب إلى الحدوث في ذلك الوقت عن أي وقت آخر”.


وعلى الرغم من أن الحكومة السودانية تحدثت مرارًا وتكرارًا عن ضرورة فصل مسألتي التطبيع مع إسرائيل وشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلا أن المصدر أكد أن اجتماع رئيس مجلس السيادة والمسؤولين السودانيين مع الإسرائيليين والجانب الأمريكي ناقشوا “الخطوات الأخيرة لشطب السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”، بالإضافة إلى ملف التطبيع.


وقال المصدر لـCNN: “لديّ قدر معقول للاعتقاد بأن الإعلان عن اتفاق بين إسرائيل والسودان سيأتي قريبًا، في غضون الأيام القليلة المقبلة”.


Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *