بترول وطاقة

هل تعدّل أوبك بلس التوجه لزيادة إنتاجها؟

       

       

       

       

       


المصدر: العربية.نت

قالت مصادر في أوبك+ إن مجموعة الدول المنتجة للنفط ستجتمع اليوم الاثنين لبحث توقعات ضعف الطلب في ظل ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا وزيادة إنتاج ليبيا لكن من غير المرجح أن توصي بتحرك فوري.

ومن المقرر أن تجتمع لجنة مراقبة وزارية مشتركة، تشمل المنتجين الكبيرين السعودية وروسيا، بدءا من الساعة 13:30 بتوقيت غرينتش.

وتشهد أسعار النفط تراجعا بعد بيانات من الصين لكن الأسواق تترقب اليوم الاجتماع الافتراضي للجنة المتابعة الوزارية المشتركة لتحالف أوبك بلس، للنظر في أساسيات أسواق الطاقة وسط موجة ثانية من فيروس كورونا باتت تهدد الطلب على النفط مرة جديدة.

ومن غير المتوقع اتخاذ قرارات بشأن الإنتاج في هذا الاجتماع وإنما في الاجتماع المقبل لأوبك بلس في الأول من ديسمبر.

وتخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، في إطار ما يعرف بأوبك+، الإنتاج منذ يناير/كانون الثاني 2017 في مسعى لموازنة السوق ودعم الأسعار وخفض المخزونات.

وتكثف السعودية وروسيا الجهود الدبلوماسية للحفاظ على استقرار أسواق النفط حيث أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مكالمتين هاتفيتين خلال أسبوع.

تقليص التخفيضات

وتكبح المجموعة حاليا الإنتاج 7.7 مليون برميل يوميا، انخفاضا من 9.7 مليون برميل يوميا، ومن المقرر أن تقلص التخفيضات مليوني برميل يوميا بحلول يناير/كانون الثاني.

ويقول عدة مراقبين لأوبك، منهم محللون من بنك الاستثمار الأميركي جيه.بي مورجان، إن التوقعات المتشائمة للطلب قد تدفع أوبك+ لتأجيل أي تخفيف للتخفيضات. لكن الإمارات وروسيا قالتا إن التخفيضات ستُقلص كما هو مقرر.

وتجتمع المجموعة من جديد في 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

وبحث خبراء أوبك+ الأسبوع الماضي مخاطر استمرار فائض المعروض في 2021 في حالة تفشي موجة ثانية فادحة وطويلة الأمد من جائحة
كوفيد-19.

الطلب ضعيف

وقال محمد باركيندو الأمين العام لأوبك الأسبوع الماضي إن “الطلب لا يزال يبدو ضعيفا في حد ذاته”.

كما تسود توقعات متباينة في شأن توجهات أوبك بلس المستقبلية بشأن تخفيضات الإنتاج، مع تدفق المزيد من الإمدادات من ليبيا، على الرغم من تحسن الطلب من الصين والهند.

ومن المقرر أن تضيف دول أوبك بلس 1.9 مليون برميل يومياً إلى إنتاجها في يناير.

ومن بين المؤسسات التي حذرت أوبك بلس من زيادة الإنتاج وسط هشاشة التعافي “ميركيورا إنرجي جروب” و”جي بي مورغان شيس” ووكالة الطاقة الدولية.

ماذا عن الصين؟

ونما ثاني أكبر اقتصاد في العالم 4.9% على أساس سنوي في الربع الثالث، بينما توقع المحللون نموه 5.2%، حسبما أظهرته البيانات الحكومية.

وكبحت شركات التكرير في الصين، ثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم، معدلات معالجة الخام في سبتمبر/أيلول.

وانخفض خام برنت تسليم ديسمبر/كانون الأول 20 سنتا بما يعادل 0.5% إلى 42.73 دولار للبرميل. وسجل الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط تسليم نوفمبر/تشرين الثاني 40.69 دولار للبرميل، متراجعا 19 سنتا. ويحل أجل العقد غداً الثلاثاء.

وكان برنت قد زاد 0.2% الأسبوع الماضي في حين ارتفع غرب تكساس 0.7%، بعد تراجع مخزونات النفط الخام ومنتجاته في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *