بترول وطاقة

برنت دون 43 دولارا للبرميل بعد انتهاء اجتماع أوبك+

       

       

       

       

       


المصدر: دبي – العربية.نت

تباينت أسعار النفط، في التعاملات المسائية اليوم الاثنين، بعد انتهاء اجتماع اللجنة الوزارية الرقابية المشتركة التابعة لأوبك بلس.

وبينما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.14% إلى 42.87 دولار للبرميل، ارتفعت العقود الآجل لخام غرب تكساس الأميركي بنسبة 0.29% إلى 41 دولارا للبرميل.

وأظهرت مسودة بيان أن لجنة وزارية رئيسية في أوبك+ لم تقدم أي مقترحات جديدة بشأن سياسة المجموعة من يناير كانون الثاني 2021.

وفي مايو الماضي، توصل مجموعة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وحلفائها لاتفاق تاريخي لخفض أسعار النفط، حيث ينظم عملية دعم استقرار أسواق النفط حتى أبريل 2022.

ويقضي الاتفاق بقيام التحالف بخفض الإنتاج 10 ملايين برميل يومياً ولمدة شهرين، حتى 30 يونيو 2020، وبداية من 1 يوليو إلى 31 ديسمبر 2020 سيكون التخفيض 8 ملايين برميل يومياً. يتبع ذلك تخفيض 6 ملايين برميل يومياً مدة 16 شهراً، تبدأ من 1 يناير 2021 وحتى 30 أبريل 2022.

أشارت المسودة أن أوبك بلس قالت إن إغلاقات كاملة أو جزئية هذا الشتاء قد تجعل الطلب على النفط يواجه مزيدا من المخاطر.

وأوضحت أن الاجتماع القادم للجنة المراقبة الوزارية لأوبك+ سيعقد في 17 نوفمبر.

وتخفض منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء من بينهم روسيا، في إطار ما يعرف بأوبك+، الإنتاج منذ يناير/كانون الثاني 2017 في مسعى لموازنة السوق ودعم الأسعار وخفض المخزونات.

وتكثف السعودية وروسيا الجهود الدبلوماسية للحفاظ على استقرار أسواق النفط حيث أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مكالمتين هاتفيتين خلال أسبوع.

تقليص التخفيضات

وتكبح المجموعة حاليا الإنتاج 7.7 مليون برميل يوميا، انخفاضا من 9.7 مليون برميل يوميا، ومن المقرر أن تقلص التخفيضات مليوني برميل يوميا بحلول يناير/كانون الثاني.

ويقول عدة مراقبين لأوبك، منهم محللون من بنك الاستثمار الأميركي جيه.بي مورجان، إن التوقعات المتشائمة للطلب قد تدفع أوبك+ لتأجيل أي تخفيف للتخفيضات. لكن الإمارات وروسيا قالتا إن التخفيضات ستُقلص كما هو مقرر.

وتجتمع المجموعة من جديد في 30 نوفمبر/تشرين الثاني.

وبحث خبراء أوبك+ الأسبوع الماضي مخاطر استمرار فائض المعروض في 2021 في حالة تفشي موجة ثانية فادحة وطويلة الأمد من جائحة كوفيد-19.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *