بترول وطاقة

هذا ما يتوقعه جولدمان ساكس لشركات النفط الأميركية حال فوز بايدن

       

       

       

       

       


المصدر: دبي – السيد محمد

على بعد أسابيع قليلة من الانتخابات الرئاسية الأميركية ووسط مؤشرات على تقدم بايدن في السباق الرئاسي وإمكانية وصوله للبيت الأبيض، توقع بنك الاستثمار العالمي جولدمان ساكس أن تعاني شركات النفط الصخري بالولايات المتحدة، رغم توقعات بانتعاش الطلب على النفط خلال الفترة المقبلة.

وقال البنك في تقرير، نقلت شبكة CNBC الأميركية مقتطفات منه “لا نتوقع أن تؤدي الانتخابات الأميركية المقبلة إلى تخفيض نظرتنا الإيجابية لتوقعات تعافي الطلب مع حقيقة أن فوز بايدن في السباق قد يكون إيجابيا للأسواق… ولكن الصعوبات التي تواجه شركات النفط الصخري الأميركية ستتواصل تحت إمارة بايدن”.

ويتوقع البنك أن يتعافى الطلب على النفط العام المقبل مع انخفاض المعروض من الغاز والنفط الصخريين وسط توقعات أن تتسب إدارة بايدن في المزيد من التكاليف المتعلقة بأنشطة استخراج النفط الصخري للشركات الأميركية العاملة بالبلاد والتي تواجه مصاعب تشغيلية جمة في خضم جائحة كورونا وبيئة أسعار النفط الرخيصة.

وتابع البنك في مذكرته البحثية “إذا فاز بايدن في السباق فإنه سيسعى ما تعهد به خلال حملته الانتخابية بخلق قطاع طاقة نظيف وخال من الانبعاثات الكربونية ويتوقع المحللون أن إدارته ستفرض المزيد من التشريعات التي ستجعل من استخراج النفط الصخري أكثر كلفة، وهي التشريعات والرسوم التي عملت إدارة ترمب على التقليل منها لدعم القطاع”.

ويتوقع بنك جولد مان ساكس أن التشريعات الجديدة التي قد يفرضها بايدن حال فوزه بالسباق الرئاسي الأميركي سترفع من تكلفة برميل النفط الصخري الواحد بنحو 5 دولارات للبرميل في وقت تعاني فيه الشركات بالأساس من ارتفاع تكلفة الإنتاج وعدم جدواه مع الأسعار الضعيفة للخام والتي تجعل جدوى إنتاج النفط الصخري بالكاد تكون منعدمة.

ومنذ اللحظات الأولى في حملته الانتخابية، تبنى بايدن برنامجا لتخفيض انبعاثات الكربون والحفاظ على البيئة مع مراجعة نشاط البحث عن النفط واستخراجه في مناطق عدة بهدف حماية البيئة وهو الأمر الذي اعتبره المحللون على نطاق واسع ضربة قاصمة لشركات النفط الأميركية المنكوبة بالأساس بفعل تبعات جائحة كورونا وانخفاض الأسعار.

وقال التقرير أيضا إن فوز ترمب في السباق سيدعم شركات النفط الأميركية على نحو متواضع مع حقيقة أن كثيرا من المستثمرين يتحولون بالوقت الحالي نحو الاستثمار في موارد الطاقة المتجددة والتي شهدت إقبالا قياسيا من المستثمرين خلال العام الجاري.

ويرى البنك أن إمدادات النفط الصخري الأميركي ستتراجع حتى مع القفزة الأخيرة في أعداد الحفارات والتي ارتفعت أعدادها للمرة الأولى في سبتمبر الماضي بعد سلسلة من التراجعات الكبيرة والإغلاقات منذ مارس الماضي بعد أن تهاوت أسعار النفط بفعل حرب الأسعار وتبعات جائحة كورونا.

وارتفع عدد حفارات النفط الأميركية في الأسبوع الأخير من سبتمبر فوق مستوي 300 حفار للمرة الأولى في 4 أشهر ولكنها لا تزال متراجعة بأكثر من النصف مقارنة مع مستوياتها قبيل تفشي فيروس كورونا المستجد.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *