أخباراتصالات وتكنولوجيا

التزام إنتل بتطوير قطاع ألعاب الفيديو ولمحة عن التكنولوجيا المستقبلية التي تقدمها الشركة

       

       

       

       

       


 

  نشهد جميعاً عاماً أقل ما يُقال عنه أنّه مليء بالتحديات، ولا شك بأنّكم لجأتم خلال هذه الفترة إلى ألعاب الفيديو لتسلية أنفسكم، كما كانت الحال بالنسبة لي ولأفراد عائلتي وأصدقائي وبعض زملائي في العمل.

وكانت ألعاب الفيديو، لا سيما ألعاب الحواسيب التي أفضلها، بمثابة متنفس للترويح عن أنفسنا ووسيلة للتفاعل مع الآخرين. فعلى سبيل المثال،

ألعب حالياً لعبتي مارفل أفنجرز وسيفيليزيشن 6 لمنتج ومصمم الألعاب سيد ماير. وما زلت مندهشاً كيف يمضي الوقت سريعاً حينما ألعب سيفيليزيشن 6؛

إذ ما إن أنوي لعب مرحلة واحدة فقط حتى ينتهي بي المطاف بعد عشر ساعات متواصلة من اللعب مليئة بالسعادة والحماسة،

وذلك رغم مرور عدة أعوام منذ بدء ممارستي لهذه اللعبة. وما هذا سوى وصف واقعي لطبيعة عالم ألعاب الفيديو وانعكاس لقُدرته على ترك الأثر الإيجابي على المجتمع على نحو متزايد باستمرار.

وإليكم بعض النقاط الواجب أخذها بالاعتبار: يتابع قطاع ألعاب الحاسوب نموه وتتطور الألعاب من حيث تنوعها لتشمل مختلف شرائح الناس، في حين نشهد بالتزامن مع ذلك ارتفاعاً متواصلاً في جودة الأجهزة والبرمجيات.

وبالتالي، فليس من المفاجئ أن تُعلن إنتل عزمها ريادة القطاع للارتقاء بعالم ألعاب الحاسوب نحو مرحلة جديدة واستثنائية مرتكزين على جذورنا الراسخة في هذا المجال.

وتتربع الألعاب الإلكترونية في صميم أنشطة شركة إنتل. إذ بدءاً من معالجات Pentium التي طرحتها الشركة في تسعينات القرن الماضي، مروراً بمعالجات Core 2 Duos التي طُرحت قبل حوالي 15 سنة،

ووصولاً إلى الجيل العاشر من سلسلة معالجات Intel® Core™ S-Series المخصصة للحواسيب المكتبية، تفخر إنتل بتزويدها عشاق الألعاب بالأدوات القادرة على منحهم أعلى مستويات الأداء للاستمتاع بألعابهم المفضّلة.

وأود هنا أن أسلط الضوء على مكانتنا التي رسخناها في هذا القطاع والخطى الحثيثة التي نخطوها في رحلتنا نحو جعل الحواسيب المنصة المفضلة لممارسة الألعاب الإلكترونية.

ويُشرفنا في هذا الإطار أن نتعاون مع باقة من نخبة مطوري وناشري ألعاب الفيديو العالميين لابتكار مجموعة من أحدث وأفضل الألعاب في العالم.

وكُنا قد بدأنا هذا التعاون في المراحل الأولية لعملية التطوير لمساعدتهم على تحسين الأداء وتطوير المزايا الجديدة لضمان استقرار المنتجات قبل طرحها في السوق. غير أنّ شراكاتنا تتعدى حدود تقديم الدعم لطرح الألعاب الجديدة؛

إذ أسهمت جهودنا المشتركة مع عدد من الشركات في الولايات المتحدة، كعلاقتنا مع شركة إيبيك على سبيل المثال، في تحسين أداء سلسلة الألعاب المصممة على محرك أنريل إنجين بالاستفادة من تكنولوجيا إنتل المبتكرة،

بينما تعاونّا مع شركتي آي أو إنتراكتيف وذا كريتيف أسمبلي لعشر سنوات لتطوير ألعاب مثل هيتمان وسلسلة لعبة الحرب الشاملة، فضلاً عن مجموعة من الشراكات العالمية مع كُلّ من آي كيوي، وهويا وبانداي نامكو ويوبي سوفت وسيجا وجوي وغيرها. كما نعمل عن كثب مع مهندسي الألعاب بعد إطلاق منتجاتهم لمواصلة ضبطها والعمل على تعزيز سلاستها واستقرارها قدر الإمكان.

ونتطرق على سبيل المثال إلى شراكتنا الأخيرة مع شركتي كرستال دينامكس وسكوير إنكس لتطوير لعبة مارفل أفنجرز الرائعة.

وعمل كل من فريق إنتل وكرستال دينامكس يداً بيد طوال فترة تطوير اللعبة من أجل منح عشاق ألعاب الحاسوب التجربة المثلى عند اللعب بالأبطال الخارقين. فيما أسهم فريق المهندسين لدى إنتل، الشريك المطور للعبة مارفل أفنجرز لشؤون وحدات المعالجة المركزية،

في مساعدة مطوري اللعبة من أجل ابتكار مؤثرات بصرية وخاصة غنية بالتفاصيل لتوفير تجربة غامرة وتفاعلية بالكامل، علماً أن هذه الجهود قد عادت بفائدة كبيرة على جميع ممارسي ألعاب الحاسوب.

ومن جهة أخرى، نحن متحمسون للغاية حول قدرة العتاد الإلكتروني على بث الحياة في باقة من أبرز البرمجيات وأكثرها نجاحاً على الإطلاق.

ويُتيح تعاوننا مع مصنعي المعدات الأصلية فرصة تطوير عالم يزخر برصيد كبير من العتاد الإلكتروني الذي من شأنه مساعدة مطوري وناشري ألعاب الفيديو على تقديم التجارب الغامرة التي يطمحون إليها.

ونُعرب عن رغبتنا بخوض غمار العالم الرقمي إلى جانب مطوري الألعاب لمساعدتهم على تسخير طاقات العتاد الحاسوبي بأفضل شكل ممكن لتقديم أعلى مستويات الأداء،

بحيث تعكس الرسوميات على الشاشة رؤية المطورين عن اللعبة بالشكل الأمثل. وأذكر إليكم هُنا بعضاً من الأمثلة الإضافية حول تلك الجهود التي شاركنا فيها بتطوير عدد من أبرز الألعاب:

  • برنامج محاكاة الطيران مايكروسوفت فلايت سيمولتر 2020 – حيث ساهمتا بتطبيق تقنيةSoftware Masked Occlusion Culling، والتي تتيح معالجة وتحويل البكسلات اللازمة فقط لتكوين الأجسام الظاهرة على الشاشة والتي يراها اللاعب.
  • كما عملنا على عدد من عمليات التحسين الرامية إلى تعزيز الأداء من حيث حلول الرسوميات المدمجة مثل الجيل 11 من معالجات Tiger Lake.
  • جيرز تاكتيكس – حيث تعاونا مع شركة ذا كواليشن لتطوير لعبة جيرز تاكتيكس من خلال دعم تطبيق تقنيةVariable Rate Shading (VRS) وتحسين عمليات الحوسبة اللاتزامنية. وتُسهم تقنية Variable Rate Shading في الحد من التعقيد في معالجة البكسلات ضمن المشهد،
  • بحيث يعزز من أداء اللعبة بشكل ملموس دون التقليل من جودة ووضوح الصورة. ومن جهتها، تسمح عمليات الحوسبة اللا تزامنية بإدارة بعض عمليات المعالجة الرسومية على التوازي، مما يُتيح تنفيذ عدد أكبر من العمليات في الخلفية للحفاظ على سير اللعبة بكل سلاسة.
  • ملحمة الحرب الشاملة: طروادة: عملنا مع شركة ذا كريتيف أسمبلي لتحسين أداء اللعبة وواقعيتها بالشكل الأمثل بفضل الترددات الأعلى وعدد النوى الأكبر التي تمتاز بها معالجات الجيل العاشر Intel® Core™، بحيث تُضفي على التأثيرات البيئية داخل اللعبة (مثل العشب والمسطحات المائية) قدراً أكبر من العُمق والتفاصيل.

ويعزّز ذلك من سرورنا بأحدث معالجات الجيل العاشر من إنتل، والمخصصة لأجهزة الكمبيوتر المكتبيّة والهواتف المحمولة، نظراً لقدرتها على توفير أعلى الترددات المتاحة في عالم المعالجات بما يفتح الباب واسعاً أمام الاستمتاع بإمكانات الألعاب إلى أقصى حدّ. وصُممت هذه المعالجات لتزويد اللاعبين العاديين والمتحمّسين والمحترفين – سواء كانوا في المنزل أو على الطريق – بالأداء العالي الذي يتوقعونه من منتجات شركتنا ذات التاريخ العريق في تصميم وإنتاج وحدات المعالجة المركزية التي ترسم ملامح القطاع وتحدد توجهاته.

ويبقى تردد المعالج واحداً من الاعتبارات الرئيسية، في ظل الانتشار والتزايد المستمرّ للتطبيقات والألعاب التي تتطلّب معالجات بأداء عالٍ. ويحقق الجيل الحالي من معالجات إنتل – وعلى رأسها Core i9-10900K المخصص لأجهزة الكمبيوتر المكتبية، وCore i9-10980HK للهواتف المحمولة – مستوىً رائداً في القطاع مع تردد يبلغ 5.3 جيجاهرتزi. ولتحسين أداء المعالج، طوّرنا حلولاً مبتكرة مثل Turbo Boost Max Technology 3.0 وThermal Velocity Boost التي تعزز الأداء بشكل تلقائي. وسواء أراد مفضّلو التردّد المرتفع إجراء عملية ضبط يدوي للنظام في بيئة BIOS، أو استخدام برنامج حصريّ من إنتل (مثل برنامج تحسين الأداء IPM من إنتل؛ أو Xtreme Tuning Utility)، فإننا نواصل خدمتهم عبر منحهم خيارات التردّد والمرونة القصوى. وعلى سبيل المثال، حقّق فريق Allen ‘Splave’ Golibersuch إنجازاً باهراً وموثّقاً عبر اختبار رفع تردّد المعالج Core i9-10900K مع النيتروجين السائل إلى أكثر من 7 جيجاهرتز!

وتجدر الإشارة إلى بعض المزايا الرائعة لمستخدمي منصات إنتل. ويدرك محبّو الألعاب الإحباط الذي يمكن أن يصيبهم نتيجة للارتفاع المفاجئ والمزعج في أوقات التأخير أو التقطيع في اللعبة. وينبغي ألا نغفل هنا عن حقيقة تكامل منصّاتنا مع أحدث وأكبر تقنيات الإنترنت اللاسلكي Wi-Fi 6!

طرح معالجات Rocket Lake المرتقبة بات قريباً

ما زال الجيل العاشر من معالجات Intel Core المتميزة يوفر أداءً رفيع المستوى، ومنصّة ثابتة للألعاب الأكثر تطلّباً. وفي النهاية، أعتقد بوجود خيارات رائعة ضمن تشكيلة معالجات الجيل العاشر تلبي احتياجات اللاعبين على اختلاف أنواعهم، بدءً  من اللاعب العادي، وصولاً إلى اللاعبين المتحمّسين الأكثر تفانياً وشغفاً.

ونواصل التطلّع قدماً نحو المستقبل، والسبل التي تكفل لنا النهوض بسوية وحدات المعالجة المركزية المخصصة لأجهزة الكمبيوتر المكتبية. وبناء عليه، يسرّني التأكيد على أن الجيل الحادي عشر من معالجات Intel Core لأجهزة الكمبيوتر المكتبية (التي تحمل الاسم الرمزي “Rocket Lake“) ستطرح في الربع الأول من عام 2021، وستوفر الدعم لمنافذ البطاقات PCIe 4.0. وستشكل معالجاً آخر رائعاً للألعاب؛ وسنكشف المزيد من التفاصيل في المستقبل القريب. تحوي جعبتنا الكثير من الأخبار؛ فترقّبوها!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *