بترول وطاقة

النفط يتراجع بسبب التحفيز الأميركي وزيادة المخزون

       

       

       

       

       


المصدر: دبي – العربية.نت

تراجعت أسعار النفط، اليوم الأربعاء، بسبب تأزم حزمة التحفيز الأميركية وتقرير معهد البترول عن زيادة المخزونات بالولايات المتحدة.

وتراجع الخام الأميركي بنسبة 2.58% ليصل إلى 39.62 دولار للبرميل، فيما تراجع خام برنت بنسبة 0.93% إلى 41.72 دولار للبرميل.

وقال هاري تشيلينجوريان مدير أبحاث السلع الأولية في بي.إن.بي باريبا: “انسحاب ترمب من المفاوضات يؤدي لقدر كبير من الضبابية بشأن الاقتصاد. كذلك لم نحصل على مجموعة من البيانات البناءة من حيث استهلاك النفط”.

وأنهى الرئيس ترمب، الذي لا يزال يعالج من مرض كوفيد-19، أمس الثلاثاء، محادثات مع الديمقراطيين بشأن حزمة مساعدات اقتصادية في الولايات المتحدة، أكبر مستهلك للنفط في العالم، قبل أسابيع قليلة عن موعد انتخابات الرئاسة.

كما تلقت الأسعار ضربة بفعل بيانات من معهد البترول الأميركي كشفت زيادة مخزونات الخام الأميركية 951 ألف برميل في الأسبوع الماضي، لكن القيود المطبقة على الإمدادات حدت من الخسائر.

على جانب آخر، أمنت شركات الطاقة منصات إنتاج النفط البحرية وأجلت العاملين أمس الثلاثاء، وهذه المرة السادسة التي يتم فيها إجلاء البعض، مع اجتياح الإعصار دلتا لمنطقة إنتاج النفط الأميركي في خليج المكسيك.

وتسببت العاصفة في توقف 29.2 بالمئة من إنتاج النفط البحري في الخليج، ما يشكل 17 بالمئة من إجمالي إنتاج الخام الأميركي.

وأمس، صعدت أسعار النفط بفعل مخاوف من تضرر مصافي التكرير من عاصفة تتكون في خليج المكسيك فيما استمد المشترون بعض الطمأنينة من عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض بعد علاجه من مرض كوفيد-19 في المستشفى.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.26 دولار بما يعادل 3.1% إلى 42.55 دولار للبرميل. وزاد الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.29 دولار أو 3.3% مسجلا 40.51 دولار.

وزادت الأسعار على نحو طفيف بعد المكاسب التي حققتها، أمس الاثنين، عندما صعدت بأكثر من 5%، بعد أن هدأ إعلان ترمب عودته إلى البيت الأبيض قلق المشترين وكذلك بفضل آمال بشأن اتفاق على حزمة تحفيز أميركية لمواجهة تداعيات الجائحة.

وخلال تعاملات اليوم الثلاثاء، زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 36 سنتا أو نحو 0.9%، إلى 39.58 دولار للبرميل.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *