رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

جهاز التنسيق الحضري: تطوير القاهرة التاريخية نموذجلاهتمام الدولة بدمج المجتمع بمخططات التنمية

 

شهدت فعاليات المنتدى الحضري العالمي، جلسة نفاشية بعنوان”تعزيز قدرة المجتمعات العالمية على تنفيذ ممارسات التنميةالحضرية” والتي تطرقت إلى مراحل الدمج المجتمعي في مخططاتالتنمية والاستدامة باعتباره أحد عوامل النجاح لمشروعات التنميةالمستهدفة.

وشارك بالجلسة “هايدى شلبي، أستاذ قسم الهندسة المعماريةبجامعة الزقازيق، ومدير الإدارة المركزية بجهاز التنسيق الحضري،هيلين رورك مدير برنامج مجموعة العمل التنموي بجنوب أفريقيا،إنريكي سيلفا، كبير مسؤولي البرامج في معهد لينكولن، نيكولاسماجيو الرئيس التنفيذي لـ”Urbanística” وزميل البرنامج الحضريوالدراسات الإقليمية لعام 2024- بجامعة MIT، وسلفادورهيريرامونتس ممثل “Urbanística” وزميل البرنامج الحضريوالدراسات الإقليمية لعام 2024-2025 بجامعة MIT”.

اهتمام الدولة بدمج المجتمع بمخططات التنمية

قالت هايدى شلبي، أستاذ قسم الهندسة المعمارية بجامعة الزقازيق،ومدير الإدارة المركزية بجهاز التنسيق الحضري، إن إستراتيجية التنمية المستدامة في مصر قدمت نموذجًا جيدًا في دمج المجتمعبعمليات التنمية الحضرية المستدامة، وتجسد ذلك في مشروع إحياءوتطوير القاهرة التاريخية، والذي اعتمدت عوامل نجاحه على دمجالمجتمع المحلي وإشراك المواطنين في عمليات التنمية، والانخراط فيإستراتيجية التطور الحضري والعمراني للمنطقة.

أضافت أن مشروع تطوير القاهرة التاريخية تضمن تشابك أعمالالعديد من الوزارات والجهات الحكومية، وأسهم في إعادة تحسينالأوضاع الإنشائية للمباني ومطابقتها معايير التحضر المستدام معإعادة رونقها التراثي العريق.

وأوضحت أن المدمج المجتمعي في مخططات التنمية والاستدامة هوأحد عوامل النجاح لمشروعات التنمية المستهدفة، فضلاً عن مساهمتهفي رفع مستوى الوعي، وإحداث نقلة نوعية في ثقافة مواجهةالتغيرات، فضلًا عن ضمان ملامسة الاحتياجات الحقيقية للمواطنوالذي يمثل محوراً جوهرياً في مشاريع التنمية المنتظر أن يحصدمردودها بعوائد اقتصادية واجتماعية ومعرفية.

إنشاء شراكات لمراعاة تطبيق معايير الاستدامة

من جانبها قالت هيلين رورك، مدير برنامج مجموعة العمل التنمويبجنوب أفريقيا، إن المشروعات المطروحة خلال الفترة الراهنة تتماشىمع معايير الاستدامة بشكل كبير، ما يدل على إعطاء هذا الملف أهميةكبيرة من قبل الجهات الحكومية.

تابعت أن تطبيق معايير الاستدامة لا يقتصر على المدن الكبرى بلأصبح التوجه لتطبيق ذلك على جميع المدن الجديدة التي يتم إنشاؤها،مشيرة إلى أن إدماج القطاع الخاص في حوار بناء من خلال فعالياتالمنتدى لإشراكهم مع الحكومة في تطبيق معايير الاستدامة على المدنالجديدة يدعم خلق مجتمعات جديدة تخدم احتياجات المواطنين بشكلكبير.

نوهت إلى أن الدراسات المتعلقة بالتخطيط العمراني حاليا أصبحتتراعي التغييرات المناخية بشكل كبير، موضحة أن الشراكات التييمكن تأسيسها بين الجهات المعنية وأصحاب المصالح من خلال هذاالمنتدى تخدم أهدافه التي ينطلق من أجلها.

التمويل وتنفيذ أهداف التنيمة الحضرية

أكد إنريكي سيلفا، كبير مسؤولي البرامج في معهد لينكولن، أهميةالتعاون المشترك بين مختلف الأطراف المعنية لحل التحديات المتعلقةبالمياه والنقل والرفاهية، ودعا إلى ضرورة إشراك الحكومات والمنظماتغير الحكومية والمواطنين في جهود مشتركة لتحقيق التنمية الحضريةالمستدامة.

وأشار سيلفا إلى أن تحقيق التقدم في هذا المجال يتطلب تحديدالمعوقات وإزالتها، مشيرًا إلى أهمية كلمتي “المسؤولية” و”الممارسة” في هذا السياق.

وأوضح أن التنفيذ على المستوى الجماعي هو مفتاح النجاح فيالتحول نحو التنمية الحضرية المستدامة.

ولفت سيلفا إلى أن التمويل يلعب دورًا حاسمًا في عملية الانتقال منمرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ لتحقيق التنمية الحضريةالمستدامة، ودعا إلى توفير الموارد اللازمة لتمويل المشاريع التيتستهدف حل هذه التحديات.

في ختام كلمته، أكد سيلفا أهمية تبني نهج متكامل وشامل فيمعالجة هذه القضايا، مشيرًا إلى أن التعاون بين مختلف القطاعاتهو السبيل الوحيد لتحقيق التنمية المستدامة.

القدرات المحلية وبناء الحلول المستدامة

وقال نيكولاس ماجيو الرئيس التنفيذي لـ”Urbanística” وزميلالبرنامج الحضري والدراسات الإقليمية لعام 2024- بجامعة MIT،إنه تم خلال العام الماضي إطلاق مبادرة تعاونية جديدة تهدف إلىتعزيز قدرات المجتمعات في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبيعلى تحقيق التنمية الحضرية المستدامة.

وأضاف أن هذه المبادرة، التي تجمع بين الخبراء والممارسين منمختلف أنحاء العالم، تهدف إلى بناء جسر بين المجتمعين الأكاديميوالعملي، والاستفادة من الخبرات والمعارف المتراكمة في مجال التنميةالحضرية.

وأوضح ماجيو أن هذه المبادرة تستند إلى شراكة قوية بينUrbanística ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، والتي تمتد لأكثرمن 60 عامًا، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة جمعت أكثر من 700 زميلمن 14 دولة مختلفة، ما يوفر قاعدة واسعة من الخبرات والمعارف فيهذا المجال.

وقال ماجيو: “نحن نهدف إلى الاستفادة من هذه الخبرات والمعارفالهائلة لحل المشاكل الحقيقية التي تواجه المدن في أمريكا اللاتينيةومنطقة البحر الكاريبي. فمن خلال توفير التدريب والتوجيه للمسؤولينالمحليين، نسعى إلى تمكينهم من اتخاذ قرارات مستنيرة وبناء حلولمستدامة للتحديات التي تواجههم”.

وأضاف: “نحن نركز على بناء القدرات المحلية، وتوفير الأدوات والموارداللازمة، لأنها العناصر الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، ونحننعمل بشكل وثيق مع الحكومات المحلية والمنظمات غير الحكوميةوالمجتمعات المحلية لضمان أن تكون هذه المبادرة مستدامة ومؤثرة”.

وذكر أن هذه المبادرة تشمل مجموعة واسعة من الأنشطة، بما في ذلكورش عمل وبرامج تدريبية تزود المسؤولين المحليين بالمهارات والمعارفاللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة بشأن التنمية الحضرية، ومشاريعبحثية، لدراسة التحديات والفرص التي تواجه المدن في المنطقة،وأيضًا تتضمن بناء الشبكات لتسهيل تبادل الخبرات والمعرفة بينمختلف الأطراف المعنية.

تطور مفاهيم التنمية وبناء المجتمعات العمرانية

وقال سلفادور هيريرامونتس ممثل “Urbanística” وزميل البرنامجالحضري والدراسات الإقليمية لعام 2024-2025 بجامعة MIT، إنمؤسسات التخطيط والجهات والمنظمات الممارسة لعمليات التنمية وبناءالمجتمعات العمرانية تعكس وجود اختلاف وتغيير واضح في طبيعةمفاهيم التنمية وفقًا لطبيعة المجتمعات واحتياجاتها.

أضاف أن المجتمعات العالمية قدمت نماذج متنوعة ومختلفة في برامجالتنمية الحضرية اعتمدت على توفير الاحتياجات المطلوبة لتلكالمجتمعات، وقدمت معايير متنوعة في مجال الاستدامة.

وأشار إلى أن المنتدى الحضري العالمي يمثل منصة جيدة للاطلاععلى خبرات المجتمعات العالمية المتنوعة في مجالات التنمية الحضريةالمستدامة، ومشاركتها مع جهات وكيانات متعددة، فضلا عناستعراض نماذج لمشاريع ضخمة ومتنوعة وبخاصة في مجالالإسكان المتنوع.

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً