أخباربنوك وتأمين

       لتمويل 2000 مشروع صغير

بنك القاهرة يوقع بروتوكول تعاون مع جمعية الأورمان

       

       

       

       

       


 

وقع بنك القاهرة بروتوكول تعاون مع جمعية الأورمان، لضخ 42 مليون جنيه لتمويل نحو 2000 مشروع صغير للفئات الأكثر احتياجًا من الشباب والمرأة المعيلة في صورة قروض حسنة،

بما يساعدهم على إقامة مشروعات تدر دخل مستدام وتسهم في تمكينهم اقتصاديًا، وتصل مدة البروتوكول لنحو 3 سنوات.

وأشار طارق فايد رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة، إلى حرص البنك على منح أولوية كاملة لمحور التدريب والتشغيل وخلق فرص العمل باعتباره محورًا أساسيًا لتنمية المجتمع،

موضحًا أن المبادرات المجتمعية التي يطلقها البنك تستهدف بصورة أساسية دعم ومساندة الفئات الأكثر احتياجًا في مختلف محافظات الجمهورية،

وتوفير فرص العمل لمختلف شرائح المجتمع وخاصة الشباب والمرأة المعيلة وذوي الاحتياجات الخاصة ومساندتهم لإقامة مشروعاتهم الخاصة، وتحقق لهم عنصر الاستدامة والاستقلال المادي.

وأضاف فايد أن دور بنك القاهرة لا يقتصر عند هذا الحد، بل يمتد ليشمل ضخ التمويلات اللازمة لأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر،

والتي يمتلك فيها البنك خبرات واسعة انطلاقًا من السبق الريادة التي حققها في هذا المجال، بما يفتح آفاقًا واسعة لتنشيط الصادرات وزيادة معدلات نفاذ المنتج المحلي للأسواق الخارجية، مع التركيز على دعم الصناعة المحلية.

وأشاد حسام القباني، رئيس مجلس إدارة جمعية الأورمان، بالتعاون المثمر مع بنك القاهرة في هذا المشروع، نظرًا لأهميته البالغة في توفير الرزق الكريم للشرائح الأكثر احتياجًا من الشباب والمرأة المعيلة ومحدودي الدخل،

والأرامل وذوي الاحتياجات الخاصة، موضحًا أنه تم وضع شروط وضوابط محددة يتم على أساسها تحديد المستفيدين من تلك القروض الحسنة بما يراعي تحقيق مبدأ العدالة والمساواة واختيار الفئات الأكثر احتياجًا.

وأطلق بنك القاهرة العديد من المبادرات المجتمعية في مجال التدريب والتشغيل وخلق فرص العمل بهدف المشاركة في خفض معدلات البطالة،

عبر توفير التدريب لعدد 500 متدرب داخل محافظة سوهاج في مجال الحرف اليدوية، كما اهتم البنك أيضًا بفئة متحدي الإعاقة عبر توفير مشروعات إنتاجية لعدد من ذوي الاحتياجات الخاصة،

كما تبنى البنك مؤخرًا مشروع تطوير إحدى القرى بمحافظة المنيا، والذي يقوم على عدة محاور رئيسية تسهم في تحقيق التمكين الاجتماعي والاقتصادي لأهالي القرية في إطار مشروع “المهنة الواحدة”،

والذي يدر دخلًا مستدامًا عبر توفير مراكب صيد وثلاجات أسماك تمكنهم من ممار