رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

الدكتور عادل اليماني يكتب : ورقةُ توتِ إعلامِ إسرائيلَ !! 

 

اكذبْ ، ثم اكذبْ ، حتي يُصدقَك الناسُ .. قالَها جوبلز ، وزيرُ دعاية هتلر ، وهي الآنَ منهاجُ حياةِ ساسةِ إسرائيلَ ، السابقين منهم ، واللاحقين !

إسرائيل تكذبُ كما تتنفسُ ، وإعلامُ صهيون يقومُ علي آلياتِ الكذبِ ، والتضليلِ والتزويرِ والسرديةِ

وفبركةِ المعلوماتِ وشيطنةِ الآخرِ ، وذلك وفقاً لبروتوكولاتِهم ،التي تستهدفُ تخريبَ الأخلاقِ ، وتدميرَ الحضارةِ ، والسيطرةَ علي الاقتصادِ والإعلامِ ..

استراتيجةُ إعلامِ إسرائيل تُعْرَفُ بالهاسبارا ( الشرح أو التوضيح ، باللغة العربية ) وهي استراتيجيةٌ تستهدفُ تبييضَ مجازرِهم ، والتأثيرَ كذباً علي الرأيِّ العامِ العالميِّ ، وتحسينَ صورتِهم ، والتحريضَ علي الفلسطينيين ..

الآنَ ، الإسرائيليون يثقون في بياناتِ ومعلوماتِ حركةِ حماس ، أكثرَ من معلوماتِ وبياناتِ المتحدثِ باسمِ الجيشِ الاسرائيليِّ ، وسقطت آخرُ ورقةِ توتٍ كانوا يظنون أنَّها تسترُ عوراتِهم .

لقد ظهرَ التدليسُ والكذبُ والخديعةُ ظهروا جلياً ، بالدليلِ القاطعِ ، والبرهانِ الساطعِ ، في افتراءاتِ : قطع رؤوس الأطفال ، ومستشفي المَعْمَدَاني ، ومستشفي الشفا ، وغيرِهم ..

مظاهراتُ الطُلابِ في كُلِّ مكانٍ بالعالمِ ، تكشفُهم أمامَ الدُنيا كُلِّها ..

إسرائيلُ تتجنبُ تماماً ، خجلاً وخوفاً ، الحديثَ عن :

* حجمِ خسائرِهم المهولِ ..

* تدميرِ الدباباتِ والآلياتِ العسكريةِ من المسافةِ صفر ..

* رفضِ الآلافِ من الجنودِ الاحتياطِ ، اللحاقَ بوحداتِهم العسكريةِ في قطاعِ غزةَ ..

* رفضِ المتدينين منهم الانضمامَ إلي جيشِ الاحتلالِ ..

* استقالاتِ قياداتِ الأجهزةِ العسكريةِ والامنيةِ ، بسببِ التخبطِ والفشلِ الذريعِ ، والهزيمةِ الكُبرى التي حدثتْ مع طوفانِ الأقصي ..

نحنُ نحترمُ اليهوديةَ ، فهي شريعةٌ سماويةٌ ، أما الصهيونيةُ فهي حركةٌ عنصريةٌ لاحتلالِ العالمِ ، والماسونيةُ حركةٌ تخريبيةٌ لإلحادِ الناسِ ..

نحنُ نعيشُ ونتعايشُ ، ونُحبُ الآخرَ ، ونحترمُ الجميعَ ، لا نبغي ضراً لأحدٍ ، ولا نتربصُ بأحدٍ ، نرحمُ الناسَ جميعاً ، بل الطيرَ والدوابَ ، هكذا كُنا ، وهكذا سنبقي ..

لقد قدمَ أبطالُ المقاومةِ ، أعظمَ صورةٍ في التضحيةِ والفداءِ ، وكانوا جميعاً أبطالاً عُظماءَ ، كيحي السنوار الفَارِسِ النَبيلِ الذي تَرَجَّلَ عن صَّهْوَةِ جَوَادِه ، الفارسِ المدافعِ الذي :

* لم يجدوه في مخبأٍ ..

* لم يتخفَ مع الأسري أو المدنيين ، بل كانَ عسكرياً مقاتلاً بطلاً شجاعاً ..

* لم يجرْه المجرمون ، الذين ذاقوا الذُلَ والهوانَ علي يديه ، من حُفرةٍ ..

* لم تكنْ عمليةً استخباراتيةً مجهزةً سلفاً ، يقفُ قادتُها علي السماعات ، منتظرينَ إعطاءَ التمامِ ، بل كانتْ مصادفةً خالصةً .. عاشَ عظيماً ، وارتقي شهيداً ..

واليومَ نقولُ للدُنيا كُلِّها ، لا يجبُ إقناعُ المُقاومةِ الفلسطينيةِ ، أنْ ما قامتْ به يضرُ بالقضيةِ ، بل يجبُ إقناعُ الجميعِ ، أنَّه لا دخلَ لهم فيما يقررُه المقاومون ، فلا يجوزُ للقاعدِ أنْ يُفتي للمجاهدِ ..

لا يَخدعَنكَ هُتافُ القومِ بالوَطَن ..

فالقومُ في السرِّ غيرُ القومِ في العَلَن ..

عاشتْ فلسطينُ ، وعاشَ شعبُها الحُرُّ الأبيُّ ..

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً