ألقى الدكتور فريدي البياضي، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، كلمته أمام الجمعية العامة للتحالف التقدمي المنعقدة في شيلي مؤكدًا فيها دعم الحزب للقضية الفلسطينية ومعارضته للاعتداءات الإسرائيلية.
شارك البياضي مع النائبة مها عبد الناصر ممثلين الحزب في هذا المحفل الدولي.
وصرح البياضي : لم نكن متأكدين من امكانية نجاح المحاولة لكننا بادرنا و تعاوننا مع الأحزاب العربية المشاركة وقدنا حملة لحشد الأفارقة و الأوروبيين ، و في خطوة غير مسبوقة تمكننا من إسقاط عضوية الكيان الصهيوني من مجلس إدارة التحالف.
وفيما يلي نص الترجمة لكلمته التي ألقاها بالإنجليزية وقال فيها: “السيدات والسادة،
اليوم، أقف أمامكم لأقدم رسالة هامة من التحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي
نحن ندين بشكل قاطع الإبادة الجماعية والتطهير العرقي الذي يرتكبه الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس.
هذه الحملة الوحشية هي جزء من استراتيجية حكومة الاحتلال الفاشية الهادفة إلى محو القضية الوطنية الفلسطينية.
يدعو تحالفنا إلى وقف فوري ودائم للإبادة الجماعية المستمرة في غزة، ويحث على تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وقرارات “محكمة العدل الدولية” المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
ندعو جميع الدول إلى إنهاء الاحتلال ودعم إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس.
علاوة على ذلك، ندين العدوان الذي يتعرض له الشعب اللبناني، الذي أجبر على الفرار من منازله وقراه بسبب التدمير المنهجي الذي نفذته الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك استهداف المنازل واغتيال قادة المقاومة.
نحن ندعو إلى جهد موحد لوقف جميع أشكال التطبيع ردًا على الأفعال العدوانية للحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة.
نطالب بمقاطعة شاملة للدولة المحتلة وندعو لعزلها دوليًا لإجبارها على إنهاء الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين واعتداءاتها على لبنان.
يدرك التحالف أن هذه الحكومة الفاشية لم تكن لتستمر في عدوانها دون دعم لا يتزعزع من الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية، التي سمحت بمعايير مزدوجة لإسرائيل للتهرب من المساءلة.
يجب أن نواجه الأزمة داخل النظام العالمي التي تعيق تنفيذ القرارات الدولية، مما يؤدي إلى دوامات من العنف والإرهاب.
ان الديناميكيات الحالية بين الشمال والجنوب غير متوازنة، حيث تفضل الدول الشمالية، بينما يتم تجاهل حقوق ومصالح الجنوب، مما يكرث التبعية والظلم.
ندعو إلى إعادة تقييم سياسات الحماية، واتفاقيات التجارة الحرة، وممارسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
يجب توجيه أموالهم لتعزيز النمو والتنمية المستدامة في هذه المناطق.
بالإضافة إلى ذلك، نؤكد على الحاجة الملحة لإعطاء الأولوية للعدالة المناخية والبيئية.
هذه ليست مجرد قضية اليوم، بل تتطلب جهودًا منسقة على المستويات المحلية والدولية.
نقف متضامنين مع الحركات الشعبية في الشمال والجنوب، ونحن نعمل على تفكيك السياسات المهيمنة والاستغلالية والعنصرية.
أختم كلمتي بما قاله مارتن لوثر كينغ جونيور: “إن الظلم في أي مكان هو تهديد للعدالة في كل مكان.” فلنتحد معًا لمواجهة وإنهاء هذا الظلم. شكرًا.




