بترول وطاقة

       

أوبك+ تراجع تخفيضات الإنتاج بعد تحذيرات ملحة بشأن الطلب

       

       

       

       

       


المصدر: دبي – العربية.نت

تعقد أوبك وحلفاؤها بقيادة روسيا اجتماعاً عبر الإنترنت، اليوم الخميس، لمناقشة مدى الالتزام بتخفيضات الإنتاج المتفق عليها واتجاهات الطلب في ظل تراجع أسعار النفط وفتور آفاق التعافي الاقتصادي.

ووفقا لنسخة من تقرير اطلعت عليه رويترز اليوم ستناقش اللجنة الرئيسية لأوبك+ وثيقة داخلية تحذر من أن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض البلدان قد تكبح الطلب على النفط على الرغم من مؤشرات على التعافي الاقتصادي وأخرى أولية على انخفاض مخزونات النفط.

ومن المستبعد أن توصي اللجنة التي تضم منتجين رئيسيين من بينهم السعودية وروسيا من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفائها، أو المجموعة المعروفة باسم أوبك+، بأي تغييرات لهدف تخفيضات الإنتاج الراهنة البالغ 7.7 مليون برميل يوميا أو نحو ثمانية بالمئة من الطلب العالمي.

لكن مصادر في أوبك+ قالت إنهم سيضغطون على البلدان المتقاعسة في تطبيق التخفيضات مثل العراق ونيجيريا والإمارات لخفض المزيد من الإنتاج لتعويض لتخفيف الإنتاج الزائد وربما تمديد فترة التعويض.

واجتمعت اللجنة الفنية المشتركة لأوبك+ أمس الأربعاء لمراجعة التزام المجموعة المصدرة للنفط بتخفيضات الإنتاج والذي بلغ 101 بالمئة من الهدف المحدد لأغسطس/آب وفقا لمصادر في أوبك ووثيقة اطلعت عليها رويترز.

وقالت اللجنة في التقرير “ثمة مؤشرات على تعاف اقتصادي في بعض أنحاء العالم، تبدون ظاهرة في التحسن النسبي للتنقل، وبعض المؤشرات الأولية على انخفاض تخمة مخزونات النفط”.

وأضافت “لكن مؤشرات على زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا التي ظهرت في بعض الدول تؤدي إلى بعض المخاوف المتعلقة بتأثير ذلك على التعافي الاقتصادي والطلب على النفط”.

وأبدت اللجنة قلقها أيضا بشأن زيادة تراكم الإنتاج الزائد الذي بلغ 2.38 مليون برميل يوميا منذ مايو أيار حتى أغسطس آب وفقا للتقرير.

وقالت مصادر في أوبك+ إن اجتماع اللجنة المعروفة بلجنة المراقبة الوزارية المشتركة من المتوقع أن يبدأ بعد قليل.

وتخفض أوبك+ الإنتاج منذ يناير كانون الثاني 2017 للمساعدة على دعم الأسعار وخفض مخزونات النفط العالمية. وزادت تخفيضات الإنتاج إلى مستوى قياسي بلغ 9.7 مليون برميل يوميا بين مايو/أيار ويوليو تموز بعد تعثر الطلب بفعل جائحة كورونا.

وطالبت المجموعة العراق وآخرين بضخ نفط أقل من حصصهم في سبتمبر أيلول لتعويض إنتاج زائد بين مايو/أيار ويوليو تموز.

Source