أخباراتصالات وتكنولوجيا

تماشياً مع تسارع خطى التحول الرقمي

إنتراست داتا كارد تُطلق هويتها التجارية الجديدة باسم إنتراست ت

* إنتراست تعكس، باسمها وهويتها التجارية الجديدين، الحاجة الراسخة إلى الثقة ضمن جهود التحول الرقمي والأهمية المحورية لابتكارات إنتراست في ضمان أمن عالمنا المتغير باستمرار

 أعلنت شركة إنتراست داتا كارد اليوم عن إطلاق علامتها التجارية الجديدة تحت مسمى إنتراست، في خطوة تواصل فيها مسيرة الريادة والابتكار في مجالات حلول تحديد الهوية والدفع وأمن والبيانات، وترسيخاً لمكانة الشركة كمطوّر رائد للتقنيات الرئيسية اللازمة لضمان سلامة وأمن العمليات اليومية.

 

وبهذه المناسبة، قال تود ويلينكسون، الرئيس التنفيذي لشركة إنتراست: “ساهمت جائحة كوفيد-19 في إبراز دور بالغ الأهمية التي تؤديه جهود التحول الرقمي في حياتنا اليومية، إذ أصبحنا نعتمد على التقنيات الرقمية وخدمات الأمان أكثر من أي وقت مضى، لإنجاز عمليات الشراء أو عبور الحدود أو الوصول إلى الخدمات الحكومية أو تسجيل الدخول إلى الشبكات المؤسسية. ونحن فخورون بالثقة التي منحتنا إياها مجموعة من أهم الحكومات والمؤسسات والشركات من مختلف أنحاء العالم لضمان أمان المواطنين والعمليات التجارية وتبادل المعلومات. ويعكس اعتماد إنتراست كأساس لعلامتنا التجارية الجديدة مدى أهمية تقنياتنا وابتكاراتنا في ضمان أمن عالمنا المتغير باستمرار”.

 

وانطلقت الشركة عام 1969 باسم داتا كارد كوربوريشن، لتصبح إنتراست داتا كارد بعد استحواذها على شركة إنتراست عام 2013. وتُقدم إنتراست حالياً طيفاً واسعاً من الحلول المتميزة، تشمل إصدار وثائق الهوية، وحماية الهوية والبيانات، بالإضافة إلى حلول الشهادات والتوقيعات الرقمية. 

 

الالتزام بالابتكار والنمو

 

نجحت إنتراست خلال السنوات الأخيرة بتوسيع عملياتها، حيث انطلقت من خدمات إصدار وثائق الهوية المادية، لتصل إلى بناء محفظة راسخة من حلول الأمان الرقمية وتعزيز حضورها في السوق، كما أنجزت، بالإضافة إلى استثماراتها المستمرة وطويلة الأمد في مجال الأبحاث والتطوير، مجموعة من عمليات الاستحواذ الاستراتيجية، من ضمنها الاستحواذ على شركتي تراستيس وسيف لاير المزودتين لخدمات مرافق المفاتيح العمومية، وشركة إس إم إس باسكود المتخصصة بعمليات المصادقة، بالإضافة إلى شركة إن سايفر الرائدة في مجال وحدات أمن المعدات.

 

وبالنتيجة، أصبحت إنتراست واحدة من أكبر الشركات المزودة لبرمجيات الأمان الرقمي على مستوى العالم، والرائدة عالمياً في مجال حلول إصدار وثائق الهوية. وتحظى الشركة بمكانة متميزة تمكّنها من توفير الابتكارات والاستثمارات اللازمة لتلبية الطلب المتنامي لدى عملائها على خدمات الأمان وتحديد الهوية. وتقدّم إنتراست استثمارات ضخمة في مجال الأبحاث والتطوير بغية تزويد السوق بتقنيات جديدة لإصدار البطاقات وحلول آمنة لتمكين الخدمات السحابية، بالإضافة إلى تطوير حلولها الخاصة بمجالات المصادقة والتوقيع الرقمي وإدارة الهوية ووحدات أمن المعدات. كما أطلقت الشركة مؤخراً منصة خدمات مرافق المفاتيح العمومية من الجيل التالي، والتي صُممت خصيصاً لتلبية الاحتياجات المتنامية للتشفير المتكامل والناتجة عن تصاعد وتيرة التهديدات في الوقت الحالي. كما طرحت إنتراست مطلع العام الحالي مجموعة جديدة من حلول المصادقة غير المعتمدة على كلمات المرور والإدماج الرقمي.

 

وسجلت إنتراست إيرادات سنوية بلغت 800 مليون دولار أمريكي، ويعمل لديها أكثر من 2,500 موظف، وقد حازت على ثقة مجموعة من المؤسسات التي تتبع أكثر المعايير صرامةً وتطلباً على صعيد العالم في المجالات المالية والتكنولوجية والحكومية. وتقدّم الشركة خدماتها ومنتجاتها ضمن أكثر من 150 دولة عبر 50 مكتباً في مختلف أرجاء العالم، فضلاً عن شبكتها العالمية التي تضم ما يزيد على 1,000 من شركاء التكنولوجيا والتسويق.

 

وبهذا الإطار، قال فرانك ديكسون، نائب رئيس البرنامج لشؤون منتجات الأمن السيبراني لدى إنتراست داتا كارد: “تتطلب الاستفادة التحول الرقمي أساساً من الثقة، نظراً للتعقيد والترابط المتزايد لأنظمة تحديد الهوية والدفع وحماية البيانات، ما يمنح هذه الثقة المرونة والنطاق اللازمين لتسيير مختلف العمليات الرقمية في حياتنا اليومية. وبدأنا في إنتراست بتوفير الثقة بحلول بطاقات الدفع منذ 50 عاماً، ونجحنا في تعزيز سويات الثقة بهويتنا وحلول أمان البيانات الخاصة بنا منذ ذلك الحين. وبالتالي، فإن اعتماد إنتراست كأساس لعلامتنا التجارية يمثل خطوة منطقية وطبيعية، فهي تفيد في تعريف السوق بالعناصر التكنولوجية ذات المستويات العالية من الضمان والثقة المُعتمدة ضمن حلول تحديد الهوية والدفع وحماية البيانات الخاصة بالشركة”.

 

هوية جديدة ومُبسّطة

 

يأتي اسم وهوية العلامة الجديدة تكريماً لإرث الشركة وتعزيزاً لتطلعاتها المستقبلية. وستواصل داتا كارد حضورها بوصفها علامة منتجات حلول إصدار البطاقات عالية الأداء الخاصة بالشركة، وستستمر إنتراست باستثماراتها وابتكاراتها في مجال المُعدات والبرمجيات والخدمات والتجهيزات عالية الأداء. بالتوازي مع الدمج التدريجي لعلامة إن سايفر مع إنتراست، ستتم المحافظة على منتجات علامة إن شيلد الرائدة في مجال وحدات أمن المعدات، لتُضاف إلى مجموعة منتجات إنتراست.

 

وتشمل عملية تطوير الهوية التجارية تجديد شعار وألوان العلامة وموقعها الإلكتروني ومكانتها، بصورة ترتبط كلياً بتركيز إنتراست على ضمان أعلى سويات الأمان في عالمنا المتغير.

 

وبهذا السياق، قالت كارين كاوكول، الرئيس التنفيذي لشؤون التسويق لدى إنتراست: “هدفنا من خلال تطوير علامتنا التجارية إلى توضيح مهمتنا بالصورة الأمثل، إذ أننا نعمل باستمرار لتحقيق هدف واحد، وهو توفير حلول تقدّم أعلى مستويات الثقة بكافة العمليات والمهام الخاصة بعملائنا. ونحن نعتبر ترسيخ الثقة مهمتنا والقيمة التي تقدمها شركتنا، كما أنه يمثّل محور جميع الابتكارات التقنية التي نواصل تطويرها لخدمة العملاء في مختلف أنحاء العالم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق