سياسة

مدير التوجيه المعنوي بالجيش الأردني يروي لـCNN تفاصيل انفجار مستودع ذخيرة الزرقاء

هديل غبّون


عمّان، الأردن (CNN)– روى مدير مديرية التوجيه المعنوي بالجيش الأردني العميد طلال الغبين، لـCNN بالعربية تفاصيل ما حدث في انفجار مستودع للذخيرة قرب مدينة الزرقاء المأهولة (شرق العاصمة عمَان)، وتفسيره لسبب وقوعه وآثاره على المنطقة المحيطة به.


وقال مدير التوجيه المعنوي بالجيش الأردني لـCNN بالعربية، إن منطقة انفجار مستودع ذخائر الهاون قد تم تمشيطها بالكامل، وأن موقع الحادث يقع “خارج” مدينة الزرقاء، مسافة لا تقل عن 15 كيلومترا.


وأضاف “الغبين” أن تأثير الانفجار امتد “أفقيًا” إلى مسافة 200 متر دون وقوع خسائر في الأرواح أو أضرار للسكان.


 وفجر الجمعة، وقع انفجار في مستودع ذخيرة تابعة لسلاح الهندسة الملكي، قرب مدينة الزرقاء الأردنية الكائنة شرق العاصمة عمَان.


وأوضح “الغبين”، في تصريحاته لـCNN بالعربية، عصر الجمعة، أن المستودع خاص بالذخائر “القديمة” المنتهية صلاحيتها، لافتا أن الخسائر طالت بعض الآليات والذخائر.


وقال “الغبين”: “الحمدلله ليس هناك خسائر في الأرواح، حجم الانفجار للوهلة الأولى كان كبيرًا، والخسائر سُجلت في بعض المعدات في موقع الانفجار، وبعض الآليات القديمة المحيطة بالمستودع”.  


وأكد أن مكان الانفجار والمنطقة المحيطة به آمنة حاليًا، بعد مسحها بالكامل.


وأرجع المسؤول العسكري الأردني سبب عدم وقوع خسائر في الأرواح “إلى العناية الالهية أولا، وإلى بعد موقع الانفجار عن مدينة الزرقاء، في منطقة غير مأهولة وخالية تمامًا من السكان”.


وقال المسؤول إن “الموقع يبعد خارج مدينة الزرقاء مسافة لا تقل عن 15 كيلومترًا، ولا داع لوجود بشر فيه، وهو محمي بالكاميرات وبالأسلاك الشائكة والحواجز”.


وفسّر “الغبين” سماع دوي الانفجارات من مناطق بعيدة بمحافظات أخرى كما عمَان والمفرق، إلى الفترة التي وقع فيها الانفجار ليلا وموقع الانفجار، حيث حدث في منطقة تسمى “الطافح” القريبة من الزرقاء. وهي منطقة خالية لم تصل منها أي شظايا إلى أي مناطق مأهولة لبعدها، حسب قوله.


وشكَل الجيش الأردني هيئة تحقيق للوقف على أسباب الحادث، في وقت أشار مدير مديرية التوجيه المعنوي إلى أن التحقيقات الاولية أظهرت “أنه ناجم عن تفاعل مادة كيمائية في إحدى الحشوات المُفككة”.


وقال “الغبين” إن الانفجار وقع في مستودع لذخيرة هاون منتهية الصلاحية “وحتى لا تشكل ضررًا على بقية الذخائر عادة ما يجري نقلها إلى مستودعات خارجية، ويتم العمل بها من لجنة مختصة ليتم إزالة أجزاء منها وإعادة استخدام البعض الآخر منها”.


وشرح “الغبين” علاقة درجات الحرارة بالانفجار، موضحًا: “أريد التوضيح (أنه) لا علاقة لدرجات الحرارة بانفجار الذخيرة بشكل أساسي، لأن الذخيرة تُصنّع لتتحمل درجات حرارة عالية، ولوكانت الذخيرة صالحة لما حصل الانفجار، بمعنى أن الانفجار حصل بسبب حشوة نازفة، أي أن المسألة فنية حيث تعرضت هذه الحشوة لدرجة حرارة عالية”.


وكان وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد العضايلة، قال الليلة الماضية إن سبب الانفجار يعود إلى تماس كهربائي في المستودعات، بينما أكد المسؤول العسكري الأردني أن ذلك “كان تقييما مبدئيًا”، لأن الكهرباء في هذا النوع من المواقع تكون “مُتنقلة”، بحسب العميد طلال الغبين.


وبشأن شظايا الانفجار، أكد “الغبين” أن “بعض الشظايا والقذائف تناثرت، لكن في المنطقة الخالية، ولم تصل إلى أي من الشوارع الرئيسية، وأوتوستراد مدينة المفرق لم تصله الشظايا، رُغم أنه يبعد 500 مترًا عن المنطقة”.


Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق