بترول وطاقة

شرارة موجة ثانية تلوح بالأفق.. خزانات نفط “عائمة” في البحر

المصدر: لندن – رويترز

يقود تعثر التعافي الاقتصادي العالمي من جائحة فيروس كورونا إلى تنامي مخزونات النفط من جديد مما يدفع تجار السلع الأولية، مثل شركة ترافيجورا، لحجز ناقلات من أجل تخزين الملايين من براميل النفط الخام والوقود المكرر في البحر مجددا.

يتزامن استخدام ما يعرف بالتخزين العائم على متن الناقلات مع اقتراب مواقع التخزين التقليدية على البر من سعتها القصوى بسبب إمدادات تفوق الطلب.

وأفادت مصادر في قطاع التجارة وبيانات شحن أن ترافيجورا استأجرت 5 على الأقل من أكبر الناقلات والتي تستطيع كل منها تخزين مليوني برميل من النفط.

وصُنع عدد من هذه الناقلات حديثا ومن المقرر أن تخزن زيت الغاز والديزل، اللذين تعد الكميات غير المبيعة منهما كبيرة جدا بعد تعاف متواضع فحسب في منتصف الصيف.

يأتي تعزيز المخزونات رغم خفض منتجين رئيسيين للنفط، مثل السعودية وروسيا، إنتاجهم بشدة ومع كبح مصافي التكرير عملياتها في الشهور الأخيرة نتيجة للتراجع غير المسبوق في الاستهلاك.

وحجز تجار كبار آخرون، من بينهم فيتول وليتاسكو وجلينكور، في الأيام القليلة الماضية ناقلات ضخمة لتخزين الديزل لمدد تصل إلى 90 يوما، حسبما أفادت بيانات شحن ومتعاملون.

وتحوم العقود الآجلة لخام برنت حول 40 دولارا للبرميل بعدما سجلت أكبر تراجع أسبوعي منذ يونيو حزيران.

وقال مصدر بالسوق “السوق ضعيفة والرهان فيها على تراجع الأسعار والتخزين العائم يعود من جديد”.

من جهته، أوضح مارتن راتس المحلل لدي مورغان ستانلي في مذكرة “من الواضح أن أساسيات السوق لا تتحسن بالسرعة المتوقعة، خاصة على صعيد الطلب”.

وما زالت مخزونات النفط العالمية أعلى بكثير من معدلات السنوات الأخيرة. ورغم السحب من المخزونات بمعدل يبلغ نحو 1.6 مليون برميل يوميا في الأيام الثلاثين الأخيرة، فإنها تظل أعلى من مستويات العام الماضي بنحو 600 مليون برميل، بحسب مورجان ستانلي.

وقال راتس إن معظم عمليات السحب كانت من مخزونات النفط الخام، أما مخزونات المنتجات المكررة فمرتفعة بثبات.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق