أخبارصناعة

سبائك مصر: الذهب تحت مستوي 1450دولار بداية الأسبوع لعدة أسباب

رجب حامد:

اتوقع استمرار التداول العرضى للاونصة بين 1480 دولار و 1445 دولار

الذهب لامس مستوي 1474بدعم من طلبات الشراء و ضعف الدولار و فقدان شهية المخاطره

الذهب تأرجح الاسبوع الماضى متاثراً بمباحثات الرئيس الامريكى مع الجانب الصيني  ...  نتوقع وصول الاونصة قرب 1550 دولار نهاية العام

 

أكد رجب حامد رئيس مجلس ادراة شركة سبائك مصر – أن الذهب تأرجح كثيراً الاسبوع الماضى بالصعود و الهبوط متاثراً بمباحثات الرئيس الامريكى ” ترامب ” مع الجانب الصينى فهبطت الاونصة بداية الاسبوع تحت مستوى 1450 دولار بفعل ارتفاع قيمة الدولار و انتشار أخبار رفع الرسوم الجمركية على المنتجات الأمريكية و الصينية بفعل مبادرة اتفاقات إيجابية بين الجانبين.

 وأضاف حامد، من الطبيعى إن نجد الذهب يهبط مع عودة شهية المخاطرة إلى الأسواق و عودة السيولة إلى بورصات الاسهم و السندات و لكن غالبا تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن حيث عادت اونصة الذهب إلى الصعود مع فشل المفاوضات الأمريكية الصينية و نفى الطرفان أى تقدم فى المباحثات و عدم الاستقرار حتى الآن على جدول أعمال الاجتماعات القادمة بين الجانبين و لامست الاونصة مستوى 1474 دولار يوم الخميس و أنهت تداولات الاسبوع عند مستوى 1468 دولار بفارق 6 دولارات عن افتتاح بورصة نيوميكس نيويورك .

وأوضح حامد، أن الذهب أحتفظ بمكاسبه نهاية الاسبوع بالقرب من مستوى 1470 دولار على الرغم من ارتفاع قيمة الدولار اندكس فوق 98 وذلك نتيجة ان المخاوف من التضخم و ضعف النمو الاقتصادى مازالت مسيطرة على نفوس المستثمرين و تجعلهم أكثر تمسكاً بحيازة الذهب و أى تحسن فى قيمة الدولار و بورصات الاسهم و السندات لا تشجع على عودة شهية المخاطرة لإنعدام الاستدامة فى النتائج الإيجابية و يضاف عليهم استمرار الفيدرالى الأمريكى فى سياسة تخفيض الفائدة .

وتابع حامد قائلاً أن هذا يؤكد توقعاتنا بقرب عودة الاونصة الى الحاجز النفسى 1500 دولار ولا نستبعد أن تكون نهاية العام الاونصة قرب 1550 دولار بشرط استمرار حالات عدم الاستقرار الجيوسياسى و زيادة التأزيم الأمريكى مع قضايا العالم الحالى مثل التجارة مع الصين و الوضع فى الشرق الأوسط و تهديدات تركيا و مظاهرات هونج كونج و الثورة الإيرانية .

و توقع حامد، ان يستمر التداول العرضى للاونصة فى الايام القادمة ما بين 1480 دولار و 1445 دولار ما لم تظهر أخبار جديدة قوية على الدولار و يميل الذهب إلى الاتجاه الهابط طالما الاونصة تحت مستوى 1485 دولار و تجد الاونصة صعوبة فى الهبوط لكسر مستوى 1445 دولار نتيجة قوة الشراء من اسواق المشغولات و الاستثمارات الفردية لأن الاسعار الحالية تعتبر مستويات جيدة جدا للشراء مقارنة بالشهور الثلاثة الأخيرة التى كانت الاونصة فوق مستوى 1500 دولار و اى هبوط جديد على الذهب يكون محطات شراء جيدة لجنى أرباحها قبل نهاية العام .

و تسارعت الاونصة صعوداً و هبوطاً مع دراما دونالد ترامب و المباحثات مع الجانب الصيني حيث صعد الذهب عند مستوي 1474 دولار يوم الخميس مع انباء فشل المفاوضات الصينية الامريكية و عدم السماح برفع الرسوم على الجمارك و لهذا عادت مره أخرى مخاوف الملاذ الآمن و البحث عن الذهب كمخزن للسيولة، حيث الذهب لامس مستوي 1474بدعم من طلبات الشراء و ضعف الدولار و فقدان شهية المخاطره

وتجد الاشارة الي ان معظم المحللين يرون ان المستويات الحالية جيدة للشراء على المدى المتوسط و المدى البعيد و لكن على المدى القصير نوصى بضرورة الترقب و الحظر لأن الاونصة تتحرك اسبوعيا فى نطاق عرضى بمقدار 20 دولار على الاقل و ممكن فى اى لحظة نجد اتجاه الذهب عكس التوقعات و الاسبوع الماضى شاهد على هذا حيث كانت الاونصة عند 1446 دولار و خلال جلستين لامست 1474 دولار و اجندة الاسبوع القادم تحمل الكثير من المواعيد الهامة فى اوربا و امريكا و لها تاثير على معطيات الاقتصاد العالمى بما فيها الذهب و الدولار بجانب تفاقم الوضع الايرانى .

بينما صاحبت الفضة الذهب فى الصعود و الهبوط كمعدن ثمين من معادن الملاذات الآمنه بجانب كونه معدن صناعي وهبطت اونصة الفضة الى ادنى مستوى لها يوم الثلاثاء مع اخبار الولايات المتحدة و تصالحها مع الصين و عادت مره اخرى يوم الخميس للاستقرار فوق 17 دولار مصاحبة للذهب فى الصعود مع اخبار اختلاف الولايات المتحده و الصين .

وتعتبرالفضة الآن فى أفضل مراحلها مقارنة بآخر ثلاث سنوات و تلامس الآن مستوى 17 دولار و تستهدف قمتها منذ شهرين عند مستوى 19.70 دولار وتعتبر حاليا فى مراكز شراء جيدة للمدى المتوسط و البعيد و على المدى القصير فالكل يضارب بالمعدن الأبيض لانه حاد فى حركة الصعود والهبوط و أقل قيمة رأس مال يمكن ان تحقق أرباح كبيرة مقارنة بالذهب .

و من جانبه ذكر وائل قابيل نائب رئيس مجلس إدارة شركة سبائك مصر، أن الأسواق المحلية انتعشت الاسبوع الماضى بشدة و عادت حركة البيع الى سابق عهدها فى الربع الاول و الثانى من العام الحالى حيث زادت مبيعات المشغولات الذهبية و خصوصا عيارات 18 و عيارات 21 بالرغم ان سعر جرام 21 مازال عند 655 جنيه و نتوقع ان يستمر الطلب على المشغولات الذهبية الفترة القادمة نظرا لزيادة الوعى لدى الكثير بأهمية الذهب كزينة و خزينة حتى لو كانت الاسعار مرتفعة.

و أضاف قابيل ان الاقبال على الذهب الخام و السبائك زاد عن نفس الفترة من الشهر الماضى و عادت قوة الشراء بفعل مخاوف البورصات المحلية و العالمية الى حيازة الذهب و وصل سعر الجرام 24 مستوى 750 جنيه و تنوعت المشتريات على الاوزان المختلفة للسبائك و كان الطلب الاكبر على الاونصة و السبائك بالاوزان الاكبر مثل سبيكة 50 جرام و سبيكة 100 جرام بجانب استمرار الطلب على الجنية و النصف و الربع .

و أوضح قابيل ان انتشار التوعية بالذهب كادخار و استثمار فى الفترة الاخيرة بجانب ضعف عوائد بورصة الاسهم المصرية و البورصة العالمية ساهم بدرجة كبيرة فى عودة حركة البيع و الشراء فى معظم اسواق الذهب بمصر و خصوصا اسواق الصاغة بالقاهره و الاسكندرية .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق