رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

رئيس التحرير

أرشد الحامدي

رئيس التحرير التنفيذي

سمير سعيد

مدير التحرير

وفاء رمضان

نواب مدير التحرير

آيه القصاص
محمد عوض

بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة

عمرو الليثي رئيس إذاعات وتليفزيونات التعاون الإسلامي :جرائم الحرب التي ارتكبت في حق صحفيينا بالأراضي المحتلة كانت الأبشع

سلامة الصحفي هي سلامة المجتمع ككل وشهدنا عام ٢٠٢٣ قصفاً حاداً للصحافة وفقدنا ما يربو علي ٨٠ صحافياً و إعلامياً.…

أكد الدكتور عمرو الليثي ان اليوم العالمي لحرية الصحافة والذي يوافق الثالث من مايو والاحتفال الواحد و الثلاثون لحرية الصحافة: صحافة في مواجهة الكوارث البيئية ، حيث أقرته منظمة اليونسكو منذ ٣١ عاما : احتفاء بالصحافيين … حلفاء حقوق الإنسان… احتفاء بقيمة الحقيقة وحماتها الذين يكشفونها  بكل جسارة

واضاف الليثي .. حينما أتكلم عن الصحافة، يتبادر الي ذهني قيم ثلاث : الثقة والحقيقة والنزاهة.
يتبادر الي ذهني : عدد لا يحصى من الزملاء الذين  يجرؤون على التساؤل.، علي التحدي و المخاطرة لتوثيق الحقائق، كشف الفساد و الجرائم و التصدي للقضايا المجتمعية .…

وتابع الليثي شهدنا عام ٢٠٢٣ قصفا حادا للصحافة : فقدنا ما يربو علي ٨٠ صحافيا و إعلاميا.… فجرائم الحرب التي ارتكبت في حق صحفيينا بالأراضي المحتلة كانت الأبشع ؛ موجهة الطلقات ليس الي صدورهم فقط ، بل الي أسرهم أيضا…
أيضا ، قيدت حرية 320 صحفيا وعاملا إعلاميا، و هو عدد غير مسبوق، و مازال في اضطراد . 
عندما نفقد صحفيا، فإننا نفقد اعييننا وآذاننا : نوافذنا علي العالم الخارجي ، . نفقد صوتا لمن لا صوت لهم، و مدافعين عن الحقوق..

وفي هذا العام ، يجيء شعار اليوم العالمي لحرية الصحافة  : في مواجهة الأزمات البيئية التي تكتنف كوكبنا ، ان البشرية تواجه ثلاث تحديات قد تعصف بالأجيال القادمة :
فتغير المناخ ، وفقدان التنوع البيولوجي
وتلوث الهواء… قنابل موقوتة تهدد الحياة برمتها علي الأرض
و هنا يضاف دور آخر حيوي للصحافة ، في مواجهة المخاطر البيئية و لتحقيق التنمية المستدامة: بإعلام واعي و تقارير دقيقة شاملة عن القضايا البيئية وعواقبها، وكذلك عن الحلول الممكنة. 
فحينما نتوجه لهؤلاء الجنود بالتحية و التقدير في جميع بقاع الأرض … الذين يعملون على كشف و توثيق و إبراز ما يواجه كوكبنا من دمار … نطالب لهم أيضا : بظروف عمل أفضل وأكثر أمانا.
 وبمساحة إعلامية أوسع لتغطية القضايا المحدقة بنا ، وبضمانات للعمل بدون هجمات وحملات كراهية ومضايقات جسدية وقانونية.
فسلامة الصحفي الشخصية هي سلامة المجتمع ككل
 
اننا في هذه المرحلة الدقيقة التي تعج بالحروب و الأزمات الطاحنة بحاجة الي صحافة مستقلة وأخلاقية وكاشفة ربما  أكثر من أي وقت مضى. …فحينما نؤمن الصحفي الحر ،لايزال لدينا امل في بناء مجتمعات مستدامة تقوم علي الحقيقة و العلم والثقة.

فيسبوك
تويتر
واتسآب
إيميل
طباعة

أقرأ ايضاً