بترول وطاقة

إنتاج نفط أوبك ارتفع مليون برميل يومياً بأغسطس

       

       

       

       

       


المصدر: رويترز

أظهر مسح أجرته رويترز أن إنتاج أوبك النفطي زاد حوالي مليون برميل يوميا في أغسطس آب، حيث خففت المنظمة وحلفاؤها قيودا غير مسبوقة على المعروض بالتزامن مع بدء تعافي الاقتصاد العالمي والطلب من جائحة فيروس كورونا.

وخلص المسح إلى أن منظمة البلدان المصدرة للبترول المؤلفة من 13 عضوا ضخت 24.27 مليون برميل يوميا في المتوسط على مدى أغسطس آب، بزيادة 950 ألف برميل يوميا عن يوليو تموز وفي تعزيز جديد بعد تسجيل أدنى مستوى خلال ثلاثة عقود في يونيو حزيران.

وارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء، لتعكس مسارها بعد أن تكبدت خسائر أثناء الليل، إذ حفزت بيانات أفضل من المتوقع لنشاط الصناعات التحويلية بالولايات المتحدة الأمل في تعاف اقتصادي بعد الجائحة وفي الوقت الذي يتوقع فيه المحللون تراجعا للأسبوع السادس على التوالي في مخزونات الخام الأميركية.

بلغ الدولار أدنى مستوياته في أكثر من عامين مقابل سلة عملات، متأثرا بتخفيف مجلس الاحتياطي الاتحادي سياسته حيال التضخم الأسبوع الماضي، وهو ما دعم النفط نظرا لأن السلع الأساسية المسعرة بالدولار تصير أقل تكلفة بالنسبة للمشترين العالميين.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 89 سنتا، أي ما يعادل 2% تقريبا، إلى 46.17 دولار للبرميل بحلول الساعة 1447 بتوقيت غرينتش. وصعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 74 سنتا إلى 43.35 دولار للبرميل.

وقال بوب يوجر مدير شؤون عقود الطاقة لدى ميزوهو في نيويورك “يترقب الجميع انخفاضا، بدرجة ما، في (بيانات) معهد البترول الأميركي بما يعزز أثر التفاؤل بفعل أرقام التصنيع والتفاؤل حيال لقاح أسترا زينيكا المضاد للفيروس”.

وكان تخفيف إجراءات الحجر الصحي الشامل وخفض معروض أوبك وحلفاء من بينهم روسيا، فيما يعرف بمجموعة أوبك+، قد ساعد النفط ليرتفع فوق 46 دولارا للبرميل بعد أن نزل إلى أقل مستوى خلال 21 عاما دون 16 دولارا للبرميل في أبريل نيسان. لكن المخاوف من موجة ثانية لفيروس كورونا تنال من مكاسب الأسعار وتشحذ التركيز داخل أوبك.

وقال مندوب لدى المنظمة إن “الوضع تحسن، لكن التعافي الشامل لم يحدث بعد. يجب أن نواصل مراقبة السوق ووضع فيروس كورونا بعناية بالغة”.

خفضت أوبك+ الإنتاج 9.7 مليون برميل يوميا، بما يعادل 10% من الإنتاج العالمي، من أول مايو أيار بعد أن دمر الفيروس ثلث الطلب العالمي. ومن أول أغسطس آب، بدأ تقليص الخفض إلى 7.7 مليون برميل يوميا حتى ديسمبر كانون الأول، وتبلغ حصة أوبك من ذلك 4.868 مليون برميل يوميا.

وفي أغسطس آب، بلغ التزام دول أوبك المقيدة بالاتفاق 99% من الخفض المتعهد به، وفقا لنتائج المسح. وجرى رفع قراءة مستوى الالتزام لشهر يوليو تموز إلى 95%.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *