بنوك وتأمين

الانتقال بين البنوك يعرض المتعاملين لخفض تصنيفهم الائتماني 

المصدر: دبي – العربية.نت

أكد متعاملون مع بنوك أن تقاريرهم الائتمانية لدى شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية، أظهرت وجود “سحب مكشوف” على حسابات مصرفية لا يستخدمونها منذ نحو عامين، ولا توجد عليها أي تعاملات، سحباً أو إيداعاً، بعد أن حولوا رواتبهم إلى بنوك أخرى.

وقالوا إنهم اكتشفوا مصادفة، عند تقدمهم لطلب الحصول على تمويلات مالية جديدة، أن حساباتهم مسجلة بالسالب في هذه البنوك، نتيجة تراكم رسوم الحد الأدنى للرصيد الشهري، مؤكدين عدم تلقيهم أي اتصالات أو رسائل نصية من البنوك بشأن وجود خصم شهري على الحساب، أو تنبههم إلى غلق الحساب طالما لا توجد عليه حركة لأشهر عدة، وفقا لجريدة “الإمارات اليوم”.

وشدد مصرفيان على ضرورة غلق الحسابات المصرفية في حال عدم استخدامها، أو تحويل الراتب من بنك آخر، تجنباً لخصم رسم الحد الأدنى للرصيد المقدر بـ25 درهماً شهرياً، مؤكدين أن هذه المبالغ تُظهر الرصيد مكشوفاً لدى شركة الاتحاد للمعلومات الائتمانية، وتؤثر في التقرير الائتماني ورقم التقييم.

وقالت الخبيرة المصرفية، شيخة العلي، إن البنوك لا ترسل رسائل نصية بخصم رسم من الرصيد المصرفي إلا إذا كان يتضمن مبالغ مالية، أما إذا كان صفرياً أو بالسالب فلا يتم إرسال رسائل نصية، ولذلك تتراكم الرسوم المخصومة، وتظهر في تقارير العميل الائتمانية، مشددة على أهمية ألا ينسى المتعامل حسابه المصرفي من دون أن يغلقه، طالما لا يستخدمه ولا حاجة له به.

وأضافت العلي: “البنوك عادة لا تصنف الحساب المصرفي بأنه (خامل) إلا بعد مرور سبع سنوات عليه، ويظل مفتوحاً، لذلك فإن المتعاملين الذين ينسون إغلاق حساباتهم عرضة لتراكم أرصدة سالبة بمرور الوقت، وتظهر كأنها سحب مكشوف في التقرير الائتماني”.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق