سياسة

وزير دفاع تركيا يحذر اليونان: التصعيد في شرق المتوسط لا يخدم أحدًا.. وردنا معروف إذا انتهكتم حدودنا

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار مخاطبا اليونان، الخميس، حسبما نقلت وكالة الأنباء التركية الرسمية الأناضول، “إذا انتهكتم حدودنا فردّنا معروف”، مؤكدا أن بلاده تدعم الحوار دائما، و”لا ترغب في حدوث ذلك”.

وأضاف وزير الدفاع التركي، في تصريحات نقلتها الأناضول، أن “تركيا منفتحة على الحوار لحل المشاكل العالقة في بحر إيجة، وأنها تريد السلام والرخاء، ولكنها في الوقت نفسه لا تفرط بحقوقها”، معتبرًا أن “حل المشاكل العالقة بين تركيا واليونان يكون عبر اللقاء والحوار، وليس باللجوء إلى فرنسا والاتحاد الأوروبي”، بحسب تصريحاته التي نقلتها الأناضول.

وأشار أكار، إلى أنه “إذا اتخذ المسؤولون اليونانيون قرارا إيجابيا خلال الأيام القادمة، سنكون سعداء باستضافتهم”، مشددًا على أن بلاده مصممة على “صون حقوقها وحماية مصالحها”، لافتًا إلى أن “عرقلة أعمال القوات التركية عبر إجراء مناورات شرقي البحر الأبيض المتوسط، حلم بعيد المنال”، “ما نفعله هو إجراء مسح سيزمي بشكل سلمي للغاية”.

واعتبر وزير الدفاع التركي، أن “التصعيد لا يخدم أحدا”، وذلك تعليقًا على المناورة العسكرية التي أعلنتها فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص في شرق المتوسط، الأربعاء.

تصريحات الوزير التركي، تأتي فيما تشهد منطقة شرق البحر المتوسط توترًا كبيرًا على خلفية أعمال التنقيب عن الغاز والنفط التي بدأتها أنقرة في تلك المنطقة، وسط اعتراضات من اليونان ومصر وقبرص.

كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان،  قال في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، مساء الأربعاء، إن بلاده “لم تكن الطرف الذي يخلق حالة من عدم الاستقرار في شرق المتوسط”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء التركية الرسمية الأناضول.

وأكد الرئيس التركي، وفقًا للأناضول، أن “تركيا أثبتت دعمها الحوار وخفض التصعيد في شرق المتوسط عبر إقدامها على خطوات ملموسة”، حسبما ورد في بيان عن الرئاسة التركية.

وبحث الرئيس التركي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في الاتصال الهاتفي، “قضايا ثنائية والتطورات الإقليمية وفي مقدمتها شرق البحر المتوسط”، في أعقاب إعلان وزيرة الدفاع الفرنسية، إجراء مناورات عسكرية مشتركة، تضم قوات من إيطاليا واليونان وقبرص في شرق المتوسط.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق