سياسة

بعد الإعلان عن مناورات بحرية.. أردوغان لترامب: تركيا لم تخلق عدم الاستقرار في شرق المتوسط

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)– قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده “لم تكن الطرف الذي يخلق حالة من عدم الاستقرار في شرق المتوسط”، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء التركية الرسمية الأناضول، مساء الأربعاء.

وأكد الرئيس التركي، وفقًا للأناضول، أن “تركيا أثبتت دعمها الحوار وخفض التصعيد في شرق المتوسط عبر إقدامها على خطوات ملموسة”، حسبما ورد في بيان عن الرئاسة التركية.

وبحث الرئيس التركي مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، في الاتصال الهاتفي، “قضايا ثنائية والتطورات الإقليمية وفي مقدمتها شرق البحر المتوسط”، في أعقاب إعلان وزيرة الدفاع الفرنسية، إجراء مناورات عسكرية مشتركة، تضم قوات من إيطاليا واليونان وقبرص في شرق المتوسط.

وأعلنت أنقرة أنها تمدد فترة مهمة استكشاف الزلازل في المياه المتنازع عليها في شرق المتوسط، والتي كان من المتوقع أن تنتهي يوم الاثنين. وترافق سفينة المسح Oruc Reis سفن بحرية تركية أخرى، بينما أعلنت وزارة الدفاع التركية عن تدريبات بحرية في المنطقة يوم الثلاثاء.

وتعتبر اليونان، التنقيب التركي عن الغاز، غير قانوني، وردت أثينا على أنقرة بإصدار رسالة مضادة، وإعلان مناورات بحرية في نفس الموقع جنوب تركيا وجزيرة كاستيلوريزو اليونانية، التي تبعد مسافة تزيد قليلاً عن ميل واحد عن الساحل التركي.

وأكدت تركيا، الأربعاء، أن سفنها الحربية التابعة للبحرية تجري “تدريبات بحرية” مع سفينة أمريكية في شرق البحر المتوسط.

وأعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي، في تغريدة لها على تويتر، الأربعاء، بدء مناورات عسكرية جوية وبحرية في شرق البحر المتوسط بمشاركة قوات من “فرنسا وقبرص واليونان وإيطاليا”، الأربعاء.

وقالت  وزيرة الدفاع الفرنسية، في تغريدتها، إن شرق البحر المتوسط “تحول إلى فضاء من التوترات”، مضيفة أن “احترام القانون الدولي يجب أن يكون هو القاعدة وليس الاستثناء”.

وأوضحت بارلي، “رسالتنا بسيطة: إعطاء الأولوية للحوار والتعاون والدبلوماسية، حتى يكون شرق البحر الأبيض المتوسط ​​مكانًا للاستقرار واحترام القانون الدولي. ولا ينبغي أن يكون ملعبًا لطموحات بعض الناس ، فهو سلعة مشتركة”، بحسب تعبيرها.

وستشارك فرنسا في تلك المناورات بـ 3 طائرات رافال وفرقاطة بحرية وطائرة مروحية.

Source

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق